Warning: include_once(/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: include_once(): Failed opening '/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php' for inclusion (include_path='.:/opt/php7.2/lib/php') in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: Use of undefined constant REQUEST_URI - assumed 'REQUEST_URI' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/themes/xtra/functions.php on line 74
الممثل عبد المنعم شويات لـ”الرأي العام” – موقع جريدة الرأي العام

الممثل عبد المنعم شويات لـ”الرأي العام”


الممثل عبد المنعم شويات لـ”الرأي العام”

كلفة مدينة الثقافة يمكنها توفير أكثر من 80 مركب ثقافي في الجهات

التلفزة الوطنية يصلها عدد كبير من السيناريوهات الجيّدة ولكن تبقى عملية الاختيار نقطة استفهام

جليلة فرج

هو ممثل مسرحي بالأساس، وأستاذ بالمعهد العالي للفنّ المسرحي، له مشاركات في عدد من الأعمال الدرامية، ولكن مشاركاته السينمائيةصنّفته كممثل سينمائي بدرجة أولى، “الرأي العام” التقت مع الممثل عبد المنعم شويات في الحوار التالي.

تُوّجت بجائزة أفضل أداء رجالي عن دورك في فيلم “مصطفى زاد” للمخرج نضال شطا في أيام قرطاج السينمائية، فهل كنت تنتظر هذا التتويج؟

في البداية لم أكن أنتظر هذا التتويج، وعندما تمّ اختيار الفيلمللمشاركة في المسابقة الرسمية للأيام كبرت آمالنا في الفوز بهذه الجائزة خاصة وأن الفيلم مبنيّ على الشخصية الرئيسية وهي مصطفى زاد التي تقضي ثلثي الفيلم في سيارة. وأشكر لجنة التحكيم التي رأت أن نوعية أدائي جيّدة وأنّني أستحق هذا التتويج.

برأيك كيف كانت الدورة الـ28 لأيام قرطاج السينمائية؟

من الجيّد أن نشاهد خلال أيام قرطاج السينمائية العديد من الأفلام من مختلف دول العالم، ومن المهم أيضا الخروج من الأفلام التجارية ومتابعة أفلام ذات قيمة فنية. ومن حيث التنظيم أنا أقول إن ما يظهر للجميع أنه فوضى خلال هذه الأيام هي فوضى جميلة لأن الجميع يريد الدخول إلى قاعات العروض باندفاع كبير ولو يتم تنظيم هذه الأيام كثيرا فستفقد رونقها وستفقد البلاد الحياة. حفل الاختتام كان تنظيميا أفضل من الافتتاح ولكنه تضمّن بعض الهنّات. ويمكن أن نقدّم مهرجانا ضخما ولكن دون وجود الإعلام ودعمه فلن يكون ناجحا، ولذلك يجب أن يتمتع الصحفيون بمكانة مهمة خلال مثل هذه الأيام لتسهيل عملهم وإيصال المعلومة إلى المتلقي. وحلاوة المهرجان تتمثل في الاكتظاظ وتدافع الجمهور، والتونسي ذكي فهو يعرف جيّدا انتقاء الأفلام حيث أنه عندما لا يعجبه أحد الأفلام يغادر بكل احترام لقاعة العرض.

أنت مسرحي بالأساس، فماذا عن تجربتك المسرحية؟

أنا لم أبتعد عن المسرح أبدا، ولكن التغطية الإعلامية للأعمال المسرحية تكون أقل من السينما والتلفزة، ففي السينما أشارك في فيلم كل أربع سنوات ولكنني تقريبا كل سنة أشارك في مسرحية. حاليا لدي مسرحية “الشقف” لسيرين قنون ومجدي بومطر، التي افتتحنا بها الدورة الماضية لأيام قرطاج المسرحية، ولازالت تعرض حيث كنّا في جولة طيلة شهر في كندا، وفي شهر مارس سنعرضها في الكوديفوار والبينين.. والآن أنا بصدد إنجاز مسرحية “نوارات للجرذون”، كما أنني أدرّس في المعهد العالي للفن المسرحي.

وهل يمكن أن نجد عبد المنعم شويات في عرض مسرحي وان مان شو؟

حاليا لا أتصوّر ذلك، لأنني درست وتعلّمت المسرح كعمل جماعي، ولكن ربما الأيام تغيّر فكرتي هذه عندما أعثر على مخرج جيّد ونص ممتاز أقدمه للجمهور.

هناك من يرى أن المسرح تراجع في السنوات الأخيرة على مستوى جودة الأعمال المقترحة خاصة مع سيطرة عروض الوان مان شو على البرمجة الثقافية، ما رأيك؟

المسرح التونسي لازال متواجدا في التظاهرات العربية ولازال محلّاهتمام من المسرحيين في العالم، ولكن المهرجانات التونسية لم تعد تهتم بالمسرح كفعل جماعي بل تهتم بالوان مان شو لأن أصحابه ممثلين معروفين، وأي مبلغ تطلبه الجهة القائمة على العرض يمكن استرجاعه في المهرجان في حين المسرح بشكل عادي يصعب عليه ذلك باستثناء المهرجانات الكبرى أو المهرجانات التي تؤمن بنشر الثقافة التي لا تقدر بثمن.

يعني أنّنا أصبحنا نتحدّث عن المسرح كتجارة؟

طبيعي أن نتاجر في المسرح، فهناك مهرجانات تغطي مصاريفها من عروض الوان مان شو، وبالمناسبة أحيي زملائي الذين لديهم أعمال وان مان شو على غرار وجيهة الجندوبي، جعفر القاسمي، لطفي العبدلي.. لأنهم أنقذوا أكثر من مهرجان من الخسارة وأكثر من قاعة عرض من الإغلاق.

ماذا تنتظر من أيام قرطاج المسرحية؟ وهل ستكون متواجدا فيها؟

أتمنى أن تنجح هذه الدورة، وأن نبرز للعالم أن تونس بخير وأننا لازلنا بلد الفنّ والثقافة التي تتجاوز الفنون السبعة لتهتم بالإنسان التونسي. قدّمت عملي “نوارات للجرذون” للمشاركة في هذه الأيام ولا أعلم إن كانت ستقبل أم لا.

عموما، ما هو تقييمك للمشهد المسرحي اليوم؟

وزارة الشؤون الثقافية تدعم القطاع وهي مسألة إيجابية ولكن الغث والسمين موجود في كل المجالات، ولابد من دعم القطاع أكثر والترفيع في الميزانية المخصصة للأعمال المسرحية حتى يتواجد المسرح أكثروحتى يستطيع الجمهور الحضور مجانا.

وماذا عن مشاركاتك السينمائية؟

مثّلت في العديد من الأفلام في دور بطولة (الأمير لمحمد زرن، عرس الذيب للجيلاني السعدي، آخر سراب لنضال شطا، باستاردو لنجيب بالقاضي، مصطفى زاد لنضال شطا)، إضافة إلى مشاركات أخرى(زيزو لفريد بوغدير، عزيز روحو لسنية الشامخي..) وكذلك العديد من المشاركات في أفلام قصيرة مع محمد بن عطية وسارة العبيدي.. ومختلف أعمالي السينمائية أريدها أن تبقى للأجيال القادمة.

هل تعتقد أنك نجحت في السينما أكثر من المسرح والتلفزة؟

أعتقد أن الجمهور الأكبر عرفني في السينما، ولكن ما قدّمته في المسرح أهم بكثير من السينما والتلفزة. المسرح ملموس ويعاش على الركح، في حين السينما تعاش على الشاشة وكذلك التلفزة، فالسينما تعلم دقة الحركة والتعبير وأتعامل فيها مع كاميرا واحدة حتى أصبحت علاقتي بالكاميرا وطيدة جدا، في حين أن التلفزة مختلفة فهي مرهقة حيث أنك تتعامل مع 3 أو 4 كاميرا في آن واحد، ورغم أنني نجحت في الأعمال التلفزية التي شاركت فيها ولكنها تبقى عملية صعبة.

إذن، ماذا عن تجربتك في الأعمال الدرامية والتي كان آخرهادور في مسلسل المنارة لعاطف بن حسين؟

عاطف بن حسين صديقي منذ أكثر من 23 سنة وأي مقترح سيقدمه لي سأقبله دون تردّد مع ثقتي الكبيرة في قدراته. وبالنسبة إلى بقية الأعمال كانت أهمها مع المخرج حمادي عرافة في عملين، والمطلوب اليوم المغامرة مثلما كان يعمل حمادي عرافة في يوم ما حيث أنه أول ظهور تلفزي لي وللعديد من زملائي الذين لازالوا في الساحة كان مع عرافة الذي كان يتابع الأعمال المسرحية ويعرف الممثلين.

وما هو السبب في قلّة ظهورك في المسلسلات؟

لم تصلني مقترحات جيّدة، ثم إن فترة تصوير المسلسلات تتزامن مع وقت الدراسة وأنا لا أستطيع أن أتغيّب عن طلبتي لمدّة طويلة، وأيضا رفضي لبعض الأدوار ربما جعل بعض المخرجين لا يتعاملون معي. وأعتقد أنه سيأتي يوم وأقوم بدور في مسلسل كما أتمناه، وهذا ربما يأتي بعد سنوات ولا يزعجني الأمر لأن كل خطواتي مدروسة ولأنني لست مستعجلا مثلما نشاهده اليوم فأغلب هذا الجيل نجده مستعجلا في الظهور والشهرة.

هل هناك بعض الأدوار التي تمنّيت القيام بها ولكنها كانت من نصيب أحد زملائك؟

في تقاربي الفيزيولوجي مع أحمد الحفيان، الذي أتمنى له كل الخير والذي أتقن كل أدواره، فأنا أحب تقديم الأدوار التي قدّمها.

وكيف حال الدراما التونسية اليوم؟

في تصوري يجب العمل على الأعمال الدرامية مبكرا، فمن غير المعقول الشروع في التحضير لها قبل رمضان ببضعة أشهر حتى أن كل الأعمال تكون مستعجلة وضعيفة ومنقوصة. فلا مجال للمقارنة بين أعمالنا والأعمال الدرامية العربية حيث أن المبالغ المرصودة للإنتاج لديهم تفوقنا بعشرات المرات، مع ووجود سيناريوهات ممتازة لديهم، فالتلفزة الوطنية يصلها سنويا عدد كبير من السيناريوهات وأغلبها جيّدة ولكن تبقى عملية الاختيار نقطة استفهام. كما أن الأعمال العربية يقع تسويقها جيدا ولكن أعمالنا ظلت محلية بتعلة اللهجة ولكن لا يمكن أن تكون اللهجة تعلة بل هناك أناس قائمون على التوزيع والتسويق لا يقومون بدورهم كما يجب. كما يمكن أن نطوّر ممثلينا وسيناريوهاتنا ونقدم أعمالا ضخمة بالعربية الفصحى. فلماذا السوق المغاربة مغلقة ولماذا لا نتبادل الأعمال الدرامية مع المغرب والجزائر على الأقل؟

برأيك، لماذا لا توجد عدالة ثقافية بين الجهات؟

لأنهم أقاموا مدينة الثقافة في تونس العاصمة فكلفة هذه المدينة كانت توفر أكثر من 80 مركب ثقافي في الجهات، ولكنهم لازالوا يتعاملون بمنطق المركزية، فبن علي عندما بدأ في هذا المشروع صفق له الجميع، وخوفي من أن تُفقد المدينة الثقافية الجو العام لأيام قرطاج السينمائية والمسرحية حيث تصبح الحاضنة لهذه الأيام وتغيب الحياة وسط العاصمة خلال هذه الأيام مثلما تقوم بعض الدول العربية بإقامة مهرجاناتها في بعض المركبات التجارية على غرار مهرجان أبو ظبيللسينما الذي ولد ولازال ضعيفا وفارغا رغم قوة المال حيث أنه لا توجد مظاهر المهرجان في المنطقة. وبالتالي لا يمكننا أن نتحدث عن العدالة الثقافية وأغلب المناطق الداخلية لا تملك دورا للثقافة، فدار الثقافة بعين دراهم التي تعلمت فيها الكثير لم تعد موجودة وغيرها كثير، وأخطاء بن علي لا زالت متواصلة إلى اليوم، فماذا ستوفر مدينة الثقافة للشباب؟ وهل أن الدولة لديها الميزانية الكافية فقط لتنظيف القبة الزجاجية سنويا؟ ومتأكد أن هذا المبلغ سيمكّن مديري دور الثقافة للقيام بمختلف أنشطتهم.

ولكن هذه المدينة الثقافية هي صورة البلاد في الخارج والعديد من زملائك ينتظرون منها الكثير؟

صورة بلادنا في الخارج يمكن أن ندافع عنها بقاعة الكوليزي وبالمسرح البلدي.. ولكن ماذا عن وضعية أبنائنا في الداخل؟ وماذا ستوفر مدينة الثقافة لهم؟ وهل فعلا ستطوّر صورة البلاد في الخارج؟ لا أعتقد ذلك. وأريد أن أسأل زملائي ماذا ينتظرون من هذه المدينة؟ فمدينة الثقافة لن تكون مفتوحة للجميع بل ستكون للتظاهرات الرسمية ولن يكون للشباب حظ فيها.

هل يمكننا الحديث عن مشروع ثقافي وطني اليوم؟

لا يوجد مشروع ثقافي وطني في بلادنا بل إن كل المشاريع ارتجالية لمدة زمنية قصيرة، ومنذ الثورة إلى اليوم لم يقدم أي وزير مشروع ثقافي لمدة طويلة، فمثلا لو اهتمت وزارة التربية بتحسين التعليم الابتدائي وشرعت في إصلاحه منذ الثورة لأنهينا كل الأقسام الابتدائية، ثم انتقلنا إلى المرحلة الموالية، ولكن السياسيون في تونس يرتجلون وليست لهم مشاريع واضحة المعالم.

هل أن الساحة الثقافية في حاجة إلى ثورة حقيقية؟

أعتقد ذلك، وهذه الثورة الثقافية لا يمكن أن تندلع إلا من المناطق الداخلية للبلاد أي من قبل أشخاص يؤمنون بأهمية الثقافة وأن من حقهم ممارسة الفعل الثقافي، فمن يظن نفسه مثقفا بمجرد متابعته للمسلسلات التركية فهو واهم لأن المسلسلات التلفزية في أغلبها للترفيه وليست للتثقيف.

هل تعتقد أن هناك حدود يجب أن تقف أمامها حرية الإبداع الثقافي؟

الإبداع الثقافي لا حدود له، ولكن التونسي يقبل ما يمرّر في البرامج الاجتماعية في التلفزات وفي الإذاعات من حالات وحكايات واقعية وحقيقية لا يستطيع أن يتخيّلها الفنان المبدع، ولا يقبل الخيال الفنّي.

مؤطر + صورة الفيلم

عندما تمّ اختيار الفيلم للمشاركة في المسابقة الرسمية للأيام كبرت آمالنا في الفوز بهذه الجائزة خاصة وأن الفيلم مبنيّ على الشخصية الرئيسية وهي “مصطفى زاد” التي تقضي ثلثي الفيلم في سيارة، وأشكر لجنة التحكيم التي رأت أن نوعية أدائي جيّدة وأنّني أستحق هذا التتويج

ثقافة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.