معاذ عكاشة
تشهد ولاية صفاقس نهاية الأسبوع الجاري والأيام الأولى من الأسبوع المقبل حركية ثقافية هامة ولعل أبرز ما يميزها تظاهرة لغتي هويتي ونمائي التي تحتفي باليوم العالمي للغة العربية 18 ديسمبر.
البداية تكون مساء السبت بأمسية ثقافية يؤثثها الأستاذ الأمين البوعزيزي والشاعر عبد العزيز المدفعي وغناء للفنانة الشابة شيماء… والفنان الشاب سليم بن عبد الله وتقديم للمشاركات في مسابقة القصة القصيرة والشعر والخط العربي.
لتتواصل التظاهرة صباح الأحد بندوة علمية تحمل عنوان “اللغة العربية وتحديات العولمة” يؤثثها جملة من أساتذة الاختصاص، ثم يكون الاختتام صباح 18 ديسمبر بجداريات على حائط معهد مجيدة بوليلة.
يذكر أن الافتتاح الرسمي سيكون مساء السبت بمعرض للخط العربي يتواصل خلال أيام التظاهرة التي تنظمها مجموعة من الجمعيات بالشراكة مع مندوبية الثقافة.
ولعل من أهم مرتكزات الثقافة الوطنية التونسية التنوع تاريخيا وحضاريا وهذا ما يجعلنا نتوق للمتوسط دائما مما دفع جمعية مهرجان صفاقس الدولي للسينما المتوسطية لمواصلة العمل على مزيد الاحتفاء بالسينما حتى تكون صفاقس عاصمة المتوسط في السينما بحضور ضيوف هامين بين أيّام 17 و22 ديسمبر وسيطرح البرنامج مفصلا في الندوة الصحفية غدا الساعة الرابعة عصرا بفضاء قاعة العقود البلدية.
ختاما، يجدر الذكر أن الجمعيات المشاركة في تأثيث الفعل الثقافي لم يكن يمكنها تحقيق هذه النسبة العالية من الاستعداد الجيد الذي سيحقق النجاح دون الدعم الهام من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بصفاقس.




