أكد محرر شؤون الشرق الأوسط في صحيفة “نيويورك تايمز” أن التسريبات التي نشرتها الصحيفة حول موقف الحكومة المصرية من مسألة القدس ومحاولتها التأثير على الرأي العام بتلقين المذيعين ما يجب عليهم صحيحة، وقال “جاءت قصتنا نتيجة تحقيق صحفي معمق ونتمسك بما جاء فيها”. وأضاف مايكل سلاكمان “لقد كشفنا في التقرير الأصلي أننا حصلنا على التسجيلات من وسيط داعم للقضية الفلسطينية وليست لدينا أية أجندات غير تقديم الحقائق للقارئ والتي يجب أن يطلع عليها”.
وجاءت تصريحات سلاكمان لمراسل الصحيفة في القاهرة ديكلان وولش الذي حلل فيه ردة الفعل المصرية والملاحقة القضائية للصحيفة. فقد أمر النائب المصري العام بإجراء تحقيق جنائي في تقرير “نيويورك تايمز″ والذي وصفت فيه الجهود السرية للمخابرات لتغيير الرأي العام ودعم وجهة نظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقراره الإعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها. وقال النائب المصري العام نبيل صادق إن التقرير “أضعف الأمن المصري والسلام العام وأضر بالمصالح العامة للبلد”.




