كشف مصادر اعلامية عن استعداد الصين لخلاص ديون تونس.
وبحس هذه المصادر فأن الحكومة “الصينية أبلغت مؤخرا الرئيس الباجي قايد السبسي استعدادها لسداد نحو مليار دولار من ديون تونس الخارجية وذلك في نطاق بادرة حسن نية تؤكد حرص الصين على إقامة شراكة اقتصادية متينة مع تونس”.
ولم يتسن التاكد من الخبر من مصادر رسمية، ولم يصدر الى حد الان اي تاكيد للخبر او نفي له.
ويتزامن نشر هذا الخبر مع حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة الصينية بتونس على سطح المدمّرة البحرية “هايكو” التي حلت بميناء حلق الوادي رفقة قطع بحرية صينية أخرى ضمن زيارة ودية تستمر خمسة أيام .
وشارك في حفل الاستقبال الذي أقيم أمس الخميس، عدد من القيادات السياسية البارزة يتقدمها رئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي.


وربط البعض بين تسريب الخبر عن المساعدات الصينية ومساعي رئيس الحركة النهضة الحثيثة مؤخرا لجلب استثمارات ومساعدات لتونس من اكثر من جهة.
وكان الغنوشي التقى عشية الثلاثاء على هامش أعمال المجلس الاقتصادي الافريقي المقام بقمرت ، وفدا هنديا يتكون من مجموعة من رجال الأعمال في اختصاصات مختلفة كالفلاحة والنسيج و صناعة الأدوية بحضور سفير الهند بتونس السيد براشنت بيسي قصد بحث سبل الاستثمار فيها بفضل ما تتمتع به من موقع جغرافي متميز وكفاءات في عديد المجالات .
وعبر رئيس حركة النهضة عن تقديره للعلاقات التونسية الهندية المتميزة والتي تطورت بشكل ملحوظ بعد الثورة، ودعا المستثمرين الذين اختاروا تونس إلى الاستفادة من الامتيازات التي توفرها لهم بلادنا لتطوير أعمالهم ومشاريعهم .

اضافة الى ذلك شارك الغنوشي في فعاليات الدورة الثانية للمجلس الاقتصادي الافريقي بحضور ممثلين عن الحكومة التونسية ومسؤولين ورجال أعمال من قرابة عشرين بلدا من افريقيا وأوروبا وأمريكا وآسيا .
وأكد الغنوشي في كلمته التي ألقاها بالمناسبة على أهمية التوجه الاستراتيجي للتعاون بين أقطار افريقيا التي عدّها “قارة المستقبل” نظرا لما تتمتع به دولها من ثروات طبيعية ضخمة و تطور اقتصادي ملحوظ وتحقيقٍ لنسب نمو مرتفعة .
ودعا بالمناسبة دول افريقيا إلى رفع نسق التعاون والتنسيق فيما بينها وتبادل الخبرات والاستثمار بما يضمن المصالح المشتركة لشعوب القارة .





