قال النائب عن حزب “آفاق تونس”، كريم الهلالي، اليوم السبت 20 جانفي 2018، إن رئيس الحزب، ياسين إبراهيم رفض استقالته من هياكل الحزب والتي كان تقدم بها منذ نحو أسبوعين .
وأفاد الهلالي وهو رئيس المكتب السياسي لآفاق تونس في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء بأنه التقى إبراهيم الذي “رفض قبول استقالته ودعا إلى طي صفحة الخلافات التي نشبت داخل الحزب مؤخرا”، مشددا على أن تلك الدعوة “تعد خطوة إيجابية على بقية قيادات حزب آفاق تونس التفاعل معها”.
وأضاف أن ياسين إبراهيم رفض قبول استقالته التي مثلت صيحة فزع كان لها صدى داخل الحزب وخارجه وهو قرار يعكس رغبة منه في تجميع قيادات الحزب خصوصا بعد توتر الأجواء داخل آفاق تونس، وهي توترات أرجعها الهلالي إلى “طغيان خلافات بين أعضاء الحزب وقياداته عقب عقد المؤتمر لم تعالج بالشكل الكافي والمطلوب”، حسب تعبيره.
من جهة أخرى، شدد الهلالي على ضرورة تفاعل قياديي “آفاق تونس” مع مبادرة ياسين إبراهيم بحثا عما أسماها “المصلحة الجماعية التي تستوجب توحيد العائلة الديمقراطية استعدادا للاستحقاقات السياسية والانتخابية المرتقبة وفي مقدمتها الانتخابات البلدية”.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت دعوة إبراهيم تشمل أيضا الوزراء المنتمين سابقا إلى “آفاق تونس” والذين خيّروا البقاء في حكومة الوحدة الوطنية والاستقالة من حزبهم وهم فوزي عبد الرحمان ورياض المؤخر وعبد القدوس السعداوي وهشام بن أحمد، قال الهلالي “حزبنا اتخذ خطا سياسيا وانسحب من الحكومة وهؤلاء الوزراء وكتاب الدولة خيروا البقاء فيها وبالتالي فإنهم اليوم لا يمثلون الحزب ،هم اختاروا خطا معينا والحزب اختار توجها مغايرا وحزبنا ليس في قطيعة مع أي من أبنائه متى رغبوا في العودة إليه “.




