وصفت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، اليوم الإثنين، خطاب نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، أمام الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، بـ”المتطرف والعنصري”.
وقال داوود شهاب، المتحدث باسم الحركة، في بيان تلقّت الأناضول نسخة منه، إن “زيارة بنس للمنطقة عدائية وتحريضية، كما أن خطابه (أمام الكنيست) مكتظ بالحقد والكذب والخرافة”.
وأضاف شهاب: “مواقف الصهيوني بنس هي ضوء أمريكي أخضر بتهويد الضفة الغربية”، وفق تعبيره.
وأكّد على رفض حركته لـ”العملية السياسية”، مشيراً إلى أنها “لا تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته”.
ودعا شهاب إلى تصعيد الانتفاضة الشعبية وحالة الغضب رفضاً للمواقف الأمريكية “العدائية والسياسيات الإسرائيلية التي تسعى لتهويد الضفة الغربية”.
وفي خطابه أمام الكنيست الإسرائيلي، اليوم، أعلن بنس أن بلاده ستنقل سفارتها إلى القدس قبل نهاية العام القادم.
وقال: “لقد اتخذ رئيسنا (دونالد ترامب) قراره (بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل) في مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية ولكنه أيضا أوضح أنه يؤمن بأن قراره هو في صالح السلام”.
كما كرر في خطابه أكثر من مرة أن “القدس عاصمة إسرائيل”، داعياً الفلسطينيين للعودة إلى طاولة المفاوضات.
ووصل نائب الرئيس الأمريكي مدينة تل أبيب، مساء أمس الأحد، في إطار جولة شرق أوسطية، شملت الأردن ومصر.
والسبت الماضي، استهل بنس أول جولة له بالشرق الأوسط، بزيارة مصر؛ حيث التقى رئيسها عبد الفتاح السيسي، قبل أن يغادر إلى الأردن، وتوجه منها إلى إسرائيل.
وتستثني الزيارة أراضي السلطة الفلسطينية، التي قررت مقاطعتها، رفضا لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، باعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، في 6 ديسمبر 2017.




