التنصير باستغلال براءة الأطفال ، وهي آخر ما تفتقت عنه ذهنية الخداع التنصيري في تونس ، حيث عمدت 4 منصرات من أصول آسيوية بإغراء الأطفال بالحلوى وتوزيع كتب تنصيرية عليهم . وقد فتحت صباح اليوم الخميس 25 جانفي 2018، مندوبية حماية الطفولة بتطاوين تحقيقا حول حادثة اعتراض مجموعة أطفال من حي عباس بولاية تطاوين من طرف 4 أجنبيات عندما كانوا في طريقهم إلى المدرسة وتسليمهم كتبا مسيحية وقطع حلوى.
ويذكر أنّ مجموعة من النساء من أصول آسياوية قمن بتوزيع كتب تنصيرية على أطفال بحي عباس من ولاية تطاوين، وحثهم على قراءتها مقابل قطع من الحلوى
وكان للحودات الأمنية دور وطني كبير حيث قامت بالتحري حول الجريمة بعد تلقيها إشعارا بذلك من قبل الأهالي يفيد بوجود 4 نساء أجنبيات بمحطة النقل البري غادرن باتجاه مدنين، و أن أسباب تواجدهن بتطاوين لم تتوضح بعد، وأن الابحاث مازالت جارية.
وهذه ليست المرة الأولى التي توزع فيها كتب تنصيرية، أو يضبط فيها محاولات تنصيرية سواء في الجنوب أو غيرها من المدن التونسية . وكان مراقبون قد تساءلوا في وقت سابق عن كيفية ادخال كتب تنصيرية بالآلاف إلى البلاد عبر المعابر الحدودية المختلفة ، لاستغلال براءة الأطفال أو حاجة الكبار المادية لمقايضة المادة بالروح




