إعتبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في ندوة صحفية مشتركة مع نظيره التّونسي الباجي قايد السّبسي أمس الأربعاء 31 جانفي 2018 أن مستقبل تونس يتوقف على قدرتها على جذب الإستثمارات وهو ما دفع فرنسا على العمل من أجل إتخاذ قرارات أوروبية تخدم مصلحة تونس.
وأضاف ايمانويل ماكرون أن فرنسا قرّرت تخصيص 500 مليون أورو إضافية لدعم تونس إلى حدود سنة 2022 بالإضافة إلى 1.2 مليار أورو التي تم إعلانها سابقا، والتي ستغطي 4 مجالات أهمها الأمن والدفاع ومكافحة الهجرة غير الشرعية بالإضافة إلى تخصيص 30 مليون أورو لفائدة الشركات والصناعات الصغرى والمتوسطة.
كما أكّد إيمانويل ماكرون تخصيص 100 مليون أورو لدعم إصلاح المؤسسات العمومية إضافة إلى برنامج تكويني لفائدة الشباب وبرنامج إنشاء جامعة خاصة.
وجدّد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون التأكيد على دعم فرنسا لتونس معتبرا أنّ عملية الانتقال السياسي في تونس تعدّ نموذجية مضيفا أنّ أن توقيع الاتفاقيات يتعدّى مساعدة فرنسا لتونس ويدخل في نطاق العمل المشترك بين البلدين.




