احتفلت نساء ماليزيات، بـ “اليوم العالمي للحجاب” بمدينة “شاه عالم”، عاصمة ولاية سلاغور. وأكدن خلال الاحتفال على أهمية الحجاب والاحتشام في الدين الإسلامي. ووجهت النساء دعوات لرفع الحظر المفروض على ارتداء الحجاب في بعض دول العالم.
و أشارت هيندو بقاي ناير، عضوة “حركة النساء المحجبات”، إلى وجود مواقف سلبية تجاه الحجاب في الوقت الراهن. قالت: “بصفتي امرأة غير مسلمة، أشارك في هذه الحركة لأظهر للناس أن وجهة النظر السلبية تجاه الحجاب خاطئة”. أضافت “ارتديت اليوم ملابس محتشمة والحجاب كي أظهر دعمي للفعالية. اعتقد أن الحجاب لا يعد أمرا خاطئا على الإطلاق”. من جهتها قالت شالي نازايتا، “كنت من معتنقي الديانة المسيحية لكنني أسلمت دون أي ضغوط من أحد، لذا اشارك في هذه الفعالية لأعرب عن دعمي لها”.
كما احتفلت نساء إندونيسيات، بـ “اليوم العالمي للحجاب” في العاصمة جاكرتا، وأكدن على أهمية التضامن بين الناس. وشهدت العاصمة جاكرتا فعالية الاحتفال باليوم العالمي للحجاب، شاركن فيها نساء من إندونيسيا ودول أخرى. وفي كلمة لها، لفتت المنسقة الإندونيسية للفعالية، أمالية باغوم، إلى انتشار موقف سلبي تجاه الحجاب عبر استغلال الإسلاموفوبيا، في السنوات الأخيرة. وقالت: “يمكن إزالة هذا الموقف السلبي عبر احترام وتفهم الناس لبعضهم البعض”. ما المنسقة الماليزية للفعالية، مرشدة سعيد، فقالت : “يتوجب على جميع الناس في العالم، أن يتضامنوا ويحترموا بعضهم البعض، بغض النظر عن اللغة والدين والعرق”. وأشارت إلى إمكانية توجيه الانتقادات للناس جراء تصرفاتهم، وأضافت “غير أن محاكمة أشخاص جراء معتقداتهم ليست صحيحة”. ولفت إلى حضور نساء غير مسلمات الفعالية أيضا، مؤكدة أن الهدف هي تحطيم الأحكام المسبقة حول الحجاب.
واليوم العالمي للحجاب، هو حدث سنوي يصادف الأول من فيفري من كل عام، طرحت فكرته الناشطة الاجتماعية المسلمة “نظما خان” المقيمة بالولايات المتحدة.
ومنذ عام 2013، يتم إحياء فعاليات بتلك المناسبة في أكثر من 140 دولة، بهدف لفت الانتباه إلى التحديات التي تواجهها السيدات المسلمات، وللدعوة إلى احترام عقيدتهن.




