Warning: include_once(/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: include_once(): Failed opening '/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php' for inclusion (include_path='.:/opt/php7.2/lib/php') in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: Use of undefined constant REQUEST_URI - assumed 'REQUEST_URI' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/themes/xtra/functions.php on line 74
الشاعر والكاتب منير وسلاتي لـ”الرأي العام”: الشعر هو المرفأ النفسي والملجأ الثقافي المحفور في ضمير الأمّة – موقع جريدة الرأي العام

الشاعر والكاتب منير وسلاتي لـ”الرأي العام”: الشعر هو المرفأ النفسي والملجأ الثقافي المحفور في ضمير الأمّة


حاورته جليلة فرج

الكاتب يمتصّ عبر فعاليات الثقافة غضب الواقع ويزرع الأمل ويبذر ورود الحلم في الدروب الشائكة بالأوجاع والمصاعب، الإعلام البصري مازال يهمش المبدع الحقيقي ويسخر من الكاتب ويعبث بالشاعر ويسقط في هوة الفذلكة والتمييع وإذابة المعاني الكبرى للثقافة الجادة، أغلب الأعمال التي كتبت خلال السنة الأولى للثورة كانت ركوبا على الحدث السياسي واستثمارا للمعلومة الأمنية والسياسية من أجل أن يقبل القارئ على الكتاب، الأدب والفن الذي يستند إلى رصد المراحل التاريخية يتطلب اختمارا مضاعفا في الزمن ومسافة في الوقت لإثبات أحقية حضوره الإبداعي والجمالي، هذا بعض ما قاله الشاعر والكاتب منير وسلاتي صاحب الجائزة الثانية لاتحاد الأدباء الدولي في حوار مع “الرأي العام”.

 

كيف يمكن أن تقدّم نفسك للقرّاء؟

منير الوسلاتي شاعر وكاتب تونسي، إطار بوزارة الشؤون الثقافية، ناشط جمعياتي أنشط بعديد الجمعيات الأدبية والثقافية التونسية والدولية، مهتم بالآداب والرواية والمسرح والفنون عموما.

 

أنت رئيس جمعية الثقافة للمسرح والتنشيط، لو تعطينا فكرة عن هذه الجمعية وعن مهامها وأهدافها؟

هي جمعية ثقافية فنية تأسَّست منذ 2011 تعنى بالعمل المسرحي (التكوين والإنتاج والتشجيع على الإبداع المسرحي وفنون الفرجة). أنتجت منذ انبعاثها بعض الأعمال المسرحية للشباب وساهمت في التكوين بواسطة ورشات تكوينية وتنشيطية في فنون الممثل والتقنيات الركحية.

 

تحّصلت على الجائزة الثانية لاتحاد الأدباء الدولي، لو تحدثنا عن مشاركتك في هذه المسابقة السنوية؟

مسابقة الاتحاد الدولي للأدباء هي مسابقة دولية في مختلف الأجناس الأدبية (الشعر والرواية والقصة والمسرحية والمقال النقدي) تنتظم سنويا تحت إشراف الاتحاد الدولي للأدباء الذي مقرها بالولايات المتحدة الأمريكية، والمسابقة مفتوحة لكل أدباء العالم، وقد توفقت بحمد الله إلى نيل المركز الثاني في الشعر بما أهلني للفوز بالجائزة الثانية للمسابقة التي استقبلت مئات النصوص من كل أنحاء المعمورة، والاتحاد ينظم بمناسبة توزيع جوائزه احتفالية دولية كل سنة في بلد عضو بالاتحاد ولقد اختار سنة 2018 مدينة طنجة بالمغرب الأقصى لاحتضان فعاليات هذه الاحتفالية وذلك من 06 إلى 08 أفريل 2018.

 

تم اختيارك لتمثيل تونس في مهرجان إسكندرية الدولي الرابع للفنون والإبداع الأدبي، فماذا عن هذه المشاركة؟

مهرجان الاسكندرية للإبداع هو مهرجان تديره الشاعرة الأديبة الدكتورة نادية  فتيحة، ينجز بمساندة هيئة قصور الثقافة المصرية، وهو مهرجان ثقافي أدبي يبرز أصوات أدبية وإبداعية جديدة من كل أنحاء العالم العربي، تلقيت استضافة هذه السنة لتمثيل بلدي تونس في تظاهرة تستضيف عددا من الشعراء والكتاب العرب وتحتفي بعديد الكتّاب المبدعين من داخل مصر وخارجها، وتركز التظاهرة أيضا على التعريف بالتراث الحضاري والمنتوج السياحي المصري والتعريف بالمخزون التاريخي والثقافي لمصر الشقيقة.

 

ماذا تنتظر من الدورة القادمة لمعرض تونس الدولي للكتاب؟

معرض تونس الدولي للكتاب هو قبلة العديد من التونسيين وهو احتفالية كرنفالية بالكتاب والآداب وفرصة كبرى لدور النشر لاطلاع الجمهور العريض على ثمرات المطابع وأمهات الكتب في كل الأصناف، والمنتظر هذه السنة أن تشهد تشجيعات استثنائية في ثمن البيع وفي تمكين أكبر عدد ممكن من الشعراء والكتاب من المشاركة والحضور في مختلف الفعاليات اعتبارا لأن هذه السنة هي سنة الآداب والكتاب.

 

يقال إن السياسة تدخل في خبزنا اليومي، وما يكتب في مختلف المواضيع يجب أن يصبّ في قلب الوطن، إلى أي مدى تجد نفسك ملتزما بهذا القول؟

طبعا الشاعر والأديب يستحضر هموم الوطن وهواجسه في كل ما يكتب من أشواق وأحلام وكل ما يصف من آلام وأحزان فهو في ظاهره صوة الذات ولكن في عمقه صوت المجتمع وصورته بما فيها من تناقضات أو انسجام، والكاتب اليوم هو مناضل بالفكرة والذوق والجمال ضدّ ما خلفه القبح والسواد من شظايا الإرهاب والتشدّد والفكر الظلامي، وهو كفاح سلمي بطولي يمتصّ عبر فعاليات الثقافة غضب الواقع ويزرع الأمل ويبذر ورود الحلم في الدروب الشائكة بالأوجاع والمصاعب.

 

يبدو المثقف التونسي غائبا إزاء ما يحدث الآن في بلادنا، فهل استقال المثقف من دوره، أم أنه يحسب نفسه كاتب شعر أو صائغ روايات فقط؟

من قال أن المثقف غائب؟ هكذا يبدو للبعض، وليس الأمر صحيحًاـ بل إن سؤال الغياب الثقافي هو دليل باذخٌ على حضوره، تتهم دوما الثقافة بالتقاعس وضعف التأثير، وغيرها من التهم. ولكن بنظري إن طغيان حضور وسائل الإعلام التي تسيطر على الوعي العام هي من توحي بأن الثقافة والمثقف في حالة غياب. أؤكد من موقع المهنة والعمل الثقافي أن الممارسة الثقافية وفي السنوات الأخيرة بدأت تكسر جدران المؤسسات وتخترق الشارع التونسي وساحات المدارس والفضاءات المتنوعة حتى السجون المدنية والمعامل بفضل تظافر عديد الهياكل التي تلجأ للثقافة لترطيب الجو العام وإعادة السلم الأهلي والتخفيف من وطأة الحياة الاجتماعية والضغوط الاقتصادية وحالات انسداد الأمل ما جعل الدولة تمضي في برامج ثقافية خصوصية تحت عنوان مبدعون من أجل الحياة ومثقف ضدّ الإرهاب وساحات الفنون وساحات الحضارات ومدن الآداب والكتاب وانفتاح النشاط الثقافي على ساحات مفتوحة وفي الأحياء الشعبية وعلى الشواطئ وفي المنتزهات العامة، لكن للأسف نلاحظ نقصا في تغطية هذه الأحداث وتثمين جوانبها الاجتماعية، ففي سنة 2017 أحصت وزارة الشؤون الثقافية ما يقارب 700 مشروع لساحات ومدن الفنون بفتح الفرص للمجتمع المدني والمبادرة الخاصة للتنظيم والبرمجة والمساهمة الثقافية. علينا فقط أن ننظر إلى الأمور بإيجابية وواقعية وليس من وجهة نظر الشحن الإعلامي البصري الذي مازال يهمش المبدع الحقيقي ويسخر من الكاتب ويعبث بالشاعر ويسقط في هوة الفذلكة والتمييع وإذابة المعاني الكبرى للثقافة الجادة.

 

برأيك هل انعكست الثورة على أقلام الأدباء والشعراء والكتّاب في تونس؟

أنا أؤمن أن الثورة جذوة متقدة في ماهية الكتابة وفي جوهرها أصلا وليست حالة سياسية تكتب متماهية مع الحدث التاريخي. ولقد لاحظت منذ السنة الأولى لرحيل بن علي، أن هناك أفلاما وأعمالا مسرحية أنجزت بسرعة واستثمرت روح الثورة وبعض أحداثها، وأن كتبا كثيرة أطلقت لتكشف أسرار ما سمي بالثورة وتفاصيل رحيل النظام الحاكم. غير أنني أرى أن أغلب هذه الأعمال كانت ركوبا على الحدث السياسي واستثمارا للمعلومة الأمنية والسياسية من أجل أن يقبل القارئ على الكتاب، هو نوع من التسويق التجاري أكثر منه ملامسة الحقيقة في تقديري وقليل الذي نجح في نقل الوقائع إلا من استثمر الواقع لنسج رؤية جمالية وفنية مختلفة.. وعموما الأدب والفن الذي يستند إلى رصد المراحل التاريخية يتطلب اختمارا مضاعفا في الزمن ومسافة في الوقت لإثبات أحقية حضوره الإبداعي والجمالي.

 

إلى أي حدّ استفاد الشعراء والكتاب والمثقفون من الحرية التي أصبحنا نتمتع بها؟

الكسب الوحيد الذي برز بجلاء بعد رحيل بن علي هو حرية التعبير التي تصل أحيانا حدّ الإفراط الخطير، وطبعا الكتابة تزدهر في مناخ الحرية، ويظل هاجس الخوف من السقوط في الميوعة وكشف المخبوء الفج حدّ السماجة الفنية..

 

كثير من الشعراء لديهم الحظ، ولكن ليس لديهم “المعجم اللغوي”، كيف تفسر ذلك؟

لا أوافقك الرأي فيم ذهبت إليه، فالحظ لا يغني من الحق شيئا، النصّ المهترئ لن ينجو من غربال النقد والذوق السليم إلا قليلا، والظهور العاجل لكاتب ما سيفنده الزمن.. القيمة الفكرية للمبدع هي الباقية وهو تماما مثال الأغاني الخفيفة التي تصنع فرقعة سريعة ثم سرعان ما تضمحلّ وتنسى، في حين مازال الناس يردّدون أغاني محمد عبد الوهاب، أم كلثوم، فريد، عبد الحليم، وردة، نجاة وفيروز..

 

كيف ترى واقع الشعر والشعراء في تونس، وهل فعلا يعاني الشعر حالة من الضعف والتقهقر؟

كما لاحظت لا أميل إلى الرؤية السلبية العدمية، ولا أنظر إلى الشعر كفن منعزل بل أنظر إليه كممارسة ثقافية، وكبرنامج عمل ثقافي. وعليه فالحقل الشعري ونشر الكتاب الأدبي وأشكال تقديمه قراءة أو فرجة بصرية هو المهم في تغيير الوعي الاجتماعي، وبالتالي فإن عدد الفعاليات الشعرية في تونس إحصائيا منذ سنتين تضاعف مع خروج هذه الفعاليات للشاعر وللمدارس والمعاهد والأحياء ونماء الممارسة الأدبية في مستوى الإذاعات المسموعة. وهو ما يجعلنا نؤمن أن الشعر لا يتقهقر ولا يتراجع بل هو المرفأ النفسي والملجأ الثقافي المحفور في ضمير الأمّة، كما أن الأنشطة الشبكية ساهمت بإعتلاق الكتابة الشعرية وفتحت فرصة خوض التجربة لدى عديد الناشطين… وكما أسلفت المعضلة الآن في البرامج التلفزية التي ألغت كل ما ينتمي لثقافة الكتاب والأدب لتكرّس ثقافة التهريج واللعب والمسابقات وأوهام التربّح السّهل.

 

هل أن التونسي مازال في حاجة إلى الشعر؟

يحتاج الإنسان عموما للشعر تونسيا أو يونانيا أو أي ملّة من الملل، حاجة الإنسان عبر التاريخ إلى الكلمة، إلى التعبيرة، إلى التصويرة، الحاجة الفنية والنفسية لمفعول الكلام في النفس. لقد كان الإنسان البدائي بعد أن ينهي رحلة النهار المضنية في الصيد وكسب معاشه، يخلد إلى صخرة يرسم عليها ما بقي في خياله من معركته في رحلة الصيد، ثم تحوّلت تلك الرسوم إلى أغانٍ وملاحم يدوّن به انتصاراته وخيباته وآماله. وهو من بين مفاهيم الثقافة التي تعرّف بأنها كل ما يبقى بعد أن ننسى كل شيء، الحاجة للفن حاجة ثقافية حياتية مرافقة لكل مناشط الحياة وليست ترفا لطبقة ما ولذلك سؤال أهمية الشعر وحاجة التونسي إليه سؤال يعتمد على قياسات الجدوى التجارية ودرجات سلّم الاستهلاك الاقتصادي ولكنه   ضدّ منطق الحياة في جوهرها الذي يصنع التأثير الثقافي من خلال إصداء التراكم التاريخي..

 

في ظل عزوف الكثيرين عن القراءة، أي دور للشعراء والأدباء تراه أمام الجيل الصاعد لحثّه على العودة إلى الكتاب؟

كما ذكرت آنفا لا ينبغي أن نتناول الأمر من ناحية كمية الاستهلاك للمنتج الأدبي، وإن كانت المعطيات مهمة لوصف الوضع، ولكن تناول الموضوع يكون بتظافر جهود الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص في سياسة نشر الآداب والكتاب وتأسيس علائق أقوى وأمتن مع الأجيال الجديدة لبنائها على ثقافة القراءة في المدارس والمعاهد وبترويج المنتج والتعريف بمبدعه في تظاهرات واحتفاليات منظمة ومدروسة تتناسق فيها الجهود وتتظافر فيها المساعي في التحام بين أهداف الثقافة وأهداف التربية والتكوين… حتى نصل إلى تغيير جذري في بنية التلقي للمنتج الأدبي والفكري تدريجيا.

 

برأيك ما مكانة المثقفين في هذا المشهد المهوس بالسياسة والإيديولوجيا؟

المثقف أو المتثقف كما يحلو لي أن أسميه ليس بمعزل عن المشهد السياسي والاجتماعي للبلد بل يتفاعل معه، لكن هناك لحظة صدامية مربكة عندما يكون المثقف كاتبا حرّا، إذ تقتضي السياسة أن تتنازل عن فكرك الفردي وموقفك الشخصي للذوبان في موقف الطائفة أو التيار السياسي أو الحزبي، هذا إذا كان هامش الحرية لدى المثقف حرّا حقّا. غير أنّ عديد الأشخاص ممن يحسبون على الأشخاص تجدهم برغبتهم ينصهرون في تيّار معيّن وتختلف هنا الدوافع، يمكن أن يكون دافعا شخصيا يختار فيه المثقف الكاتب أو الأديب الذوبان من أجل غائية مادية أو من أجل المركز السياسي والاجتماعي فيدفع بحريته ثمنا لطموحه، وإماّ أن تغلب عليه قيم الحرية وروح الثورة فيكون عاجزا عن التلاشي في حوض السلطة والتحلل في حامض السياسة، تتكاثف في ذلك نرجسية المبدع وفرادته واختلافه الفكري عن أيادي السلطة.

 

وكيف هي علاقة المثقف بالسلطة وعلاقة السلطة بالمثقف؟

المثقف والسلطة قوتان متفاعلتان، قد تستفيد السلطة من أفكار المثقف وتصوّراته وبإمكانها بناء برامجها على قوّة اقتراحه، السلطة الناجحة في العالم تلك التي استمعت إلى آراء مثقفيها وفتحت الباب أمام مبدعيها وشعرائها وفنانيها، غير أن في الأمر محاذير عديدة من بينها حين يكبر الطمع لدى المثقف فيحوّا رأيه إلى رياء ونفاق وتزلّف من أجل منافع رخيصة وضمن وصولية فظيعة فيصبح كذابا ومواريا للحقيقة، أو أن تستدرج السلطة بالمثقف لتستعمل اسمه وتدعي أنها تدعم المثقف وتنصت إليه وهي من ألعاب السياسيين وخدعهم.

 

عموما، كيف ترى واقع المشهد الثقافي في تونس وكيف تستشرف المستقبل؟

الواقع الثقافي التونسي تفاعلي وهو يكسر جدار العزلة عن الإبداع ويحاول أن يلامس جميع الشرائع في سياسة تناغمية مع توجهات الدولة واستشعارا لصعوبات المرحلة التاريخية للبلاد، وأعتقد أن الانتعاشة الثقافية قادمة رغم تعثر بعض المشاريع رغم أن إرادة وزارة الشؤون الثقافية في تنمية المشهد الثقافي العام واضحة ومكثفة من خلال البرامج الوطنية الهادفة والكبرى ومن خلال عدد المشاريع المنجزة وتفتح الممارسة الثقافية على المبادرات والشراكات الفاعلة مع المجتمع المدني والقطاع الخاص. فقط ما ينقص الآن هذا الضعف الإعلامي الرهيب في نشر المنجز الثقافي والتعريف الإعلامي بالإنتاجات الجديدة الذي يجب تجاوزه بتخصيص قنوات ثقافية تابعة لوزارة الثقافة… بالإضافة إلى استكمال كل التشريعات التي تضمن قانونية الممارسة الثقافية واحتضان المهن الفنية وتنظيمها وترشيد التراتيب المنظمة للعاملين بالحقل الثقافي وتحسين الوضع المادي والحقوقي للمبدع عموما لدعم الإنتاج الأدبي والفني والحرص على إشعاعه داخل تونس وخارجها.

ثقافة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.