تتوقّف اليوم الخميس 15 فيفري 2018، الدّروس بكافّة المدارس الإعدادية والمعاهد الثّانوية العموميّة.
وأعلن الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي لسعد اليعقوبي أمس الأربعاء 14 فيفري 2018، خلال ندوة صحفية انتظمت بالعاصمة عن تنفيذ مدرسي التعليم الثانوي بكافة الإعداديات والمعاهد العمومية يوم الخميس 15 فيفري الحالي إضرابا حضوريا عن العمل تتوقف بموجبه الدروس.
وقال اليعقوبي إن تنفيذ هذا الاضراب الحضوري يعود إلى مماطلة وزارة التربية في تفعيل النقطة العاشرة من محضر اتفاق أكتوبر 2011 القاضي بتصنيف مهنة مدرسي التعليم الثانوي والإعدادي بجميع رتبهم ضمن المهن الشاقة والمرهقة بما يسمح لهم بالتقاعد الاختياري في سن 55 مع 30 سنة عمل مع التنفيل بـ5 سنوات، لافتا إلى أن حالات الوفاة في صفوف الأساتذة بلغت حوالي 112 حالة منذ شهر أكتوبر الماضي.
كما يأتي تنفيذ الاضراب على خلفية تدهور الأوضاع المادية لعموم المدرسين وعدم استجابة وزارتي التربية وشؤون الشباب والرياضة إلى مطلب تحيين منحهم الخصوصية والترفيع فيها إلى جانب غياب أي إرادة جدية للإصلاح التربوي وتدهور الوضع التربوي عموما، حسب اليعقوبي.
وذكر كاتب عام جامعة التعليم الثانوي بحادثة الحريق والتي جدت بمبيت بتالة وأدت إلى وفاة تلميذتين، مطالبا في هذا السياق رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية ومجلس نواب الشعب والمجلس الأعلى للقضاء بفتح تحقيق قضائي مستقل يشمل جميع الأطراف المتدخلة بما في ذلك وزير التربية حاتم بن سالم، حول هذه الحادثة التي وصفها بجريمة دولة من أجل تحديد المسؤوليات وانصاف عائلات الضحايا.
وعبر عن استنكاره من عدم صدور أي نتيجة عن التحقيق المتعلق بهذا الحادث خصوصا وقد مرت 10 أيام على الواقعة مضيفا أن الجامعة العامة للتعليم الثانوي “تشكك في أي تحقيق تقوم به وزارة التربية بعد أن تمت ملاحظة محاولة لطمس الحقائق وهرسلة العاملين بالمعهد والتغطية على المتسببين الحقيقيين فيه”، وفق تعبيره.




