تمّ في ساعة متأخّرة من مساء أمس الجمعة 16 فيفري 2018 إعادة فتح موانئ الصيد البحري بقليبية والهوارية وسيدي دواد بعد أن كان صيادو سمك “أبو سيف” قد أغلقوها منذ خمسة أيام للمطالبة بحقهم في منحة الراحة البيولوجية.
وقال رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري عماد الباي إنه تم التوصل الى اتفاق مع المحتجين على أن “يتم يوم الثلاثاء القادم 20 فيفري عقد اجتماع بين وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري وممثّلين عن البحارة المحتجّين يخصّص لبسط مشاغلهم والنظر في تلبية مطالبهم”.
ووفق نفس المصدر تم التوصل الى هذا الاتفاق تم بعد اجتماع ماروطوني جمع البحارة المحتجين والمندوب الجهوي للفلاحة والصيد البحري ورئيس الاتحاد الجهوي للفلاحين والسلط المحلية والامنية.
وللإشارة إنطلقت الحركة الاحتجاجية لصيادي سمك “أبو سيف” منذ خمسة ايام انطلاقا بغلق ميناء الصيد البحري بقليبية ثم ميناء سيدي داود فميناء الهوارية وذلك مطالبة بحقوق البحارة وخاصة المختصين في صيد سمك ابو سيف بحقهم في منحة الراحة البيولوجية التي تستغرق 3 اشهر في السنة من 15 فيفري الى 15 مارس و من غرة اكتوبر الى 30 نوفمبر من كل سنة في اطار حماية هذا النوع من الاسماك الخاضع الى اتفاقيات دولية انخرطت فيها تونس لحماية التنّيات.




