أكدت احدى الاذاعات أنّ احدى الفرق الأمنية تلقّت اذنا بايقاف أمنيين من فرقة الشرطة العدلية بحمام الأنف وذلك لاتهامهما بسوء معاملة مشتبه به في قضيتي اغتيال شكري بلعيد ومحمّد البراهمي.
والشخص الذي بسببه تمّ ايقاف الأمنيين باذن من النيابة العمومية هو عامر البلعزي الذي ورد في الأبحاث المتعلّقة باغتيال بلعيد والبراهمي بأنّه هو من ألقى في البحر المسدسين اللذين استعملا في عملية الاغتيال وذلك وفقا لاعترافاته.
وحسب نفس المعطيات فانّه تمّ ايقافه من قبل احدى الفرق الأمنية بحمام الأنف في قضيّة حق عام قبل أن يتدخّل عدد من المحامين المدافعين عنه واتهام الأمنيين بتعذيبه وسوء معاملته والاتصال بوكيل الجمهورية الذي أذن بالاحتفاظ بالأمنيين على ذمة الأبحاث
وربما لهذه الأسباب صرح القيادي في الجبهة الشعبية، المنجي الرحوي، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج هنا شمس، أن “4 أشخاص تحت الإقامة الجبرية تم إخفاءهم وهم ليسوا تحت أنظار الجهات الأمنية”. وأوضح الرحوي أن هؤلاء الأشخاص “من مجموعة عامر البلعزي المتورط في قضية اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي”.ونبه الرحوي إلى أن تونس “في مسار خاطئ وخطير وغير آمن على كل المستويات”. واعتبر الرحوي أن البلعزي يتمتع بحصانة قضائية وراءها حصانة سياسية على حد تعبيره وافق المصدر




