في تعليقه على تصريح رئيس الحكومة يوسف الشاهد بخصوص بأن التفويت في المؤسسات العمومية لن يتجاوز 10%، اعتبر النائب عن الجبهة الشعبية ايمن العلوي الحكومة ‘فاقدة مصداقية التصرف في المال العام’.
ووصف أيمن العلوي خلال استضافته في برنامج هنا شمس، الحكومة “باليمين المشوّه” معتبرا أنها نصبت “سوقا للبيع” هاجسها الوحيد من خلاله هو الحفاظ على ‘الدائرة الضيقة جدا لمصالح رجال اعمال تسند لهم الصفقات وتفوّت لهم المؤسسات وفق رغبتهم’.
وأضاف، العلوي أن التفويت في المؤسسات العمومية هي ‘فكرة وليدة صندوق النقد الدولي’ منذ سنوات 1985 و1986 ويصوره على أنه الحل الأخير و’الحربوشة’ الاخيرة للقضاء على الشعوب وإفراغ الدول من أذرعها المالية، وفق تعبيره.
من جهته قال القيادي في حركة نداء تونس، خالد شوكات، خلال استضافته في برنامج هنا شمس، إنه من حيث المبدأ لا توجد طريقة واحدة لإصلاح المؤسسات العمومية.
وأضاف خالد شوكات أنه من الممكن إيجاد حلول حقيقية تنقذ هذه المؤسسات وتحولها من “شركات تأخذ من ميزانية الدولة إلى شركات داعمة للدولة”.
وتابع ضيف شمس آف آم، أنه من الممكن أيضا إصلاح المؤسسات العمومية إصلاحا حقيقيا وهيكليا دون التفويت فيها، مبرزا أنه لا يمكن إجراء إصلاحات بالفرض أو بالغصب لذلك الحكومة حريصة على الحوار الاجتماعي.
وأشار إلى أن يمكن للدولة أيضا التفويت في بعض المؤسسات وإنشاء مؤسسات للدولة جديدة في قطاعات حيوية وواعدة.
هذا وشدد شوكات على أن القوى التي حكمت تونس بينهم نداء تونس ليست لها نية للتفريط في البلاد وليست لها رغبة لتصبح تونس دولة للأغنياء فقط وفق تعبيره.




