أكد الباحث والمحلل السياسي جمعي القاسمي في تصريح اعلامي أن رئيس الحكومة لن يفلح في إطلالاته التلفزيونية التي جاء متأخرة ولم تتضمن أي جديد، وهو ما يبرر تزايد الانتقادات التي وجهت له.
وأشار القاسمي إلى ان الشاهد سقط بهذه الإطلالة في مربع “رقصة الديك المذبوح”، خاصة أنه وزع الاتهامات في مختلف الجهات وأبقى على نفسه في ربوة عالية، وهو ما يفسر أن الشاهد استشعر قرب رحيله.
ولفت في سياق اخر، الى أنه من السابق لأوانه اليوم الحديث عن بديل رغم أن بورصة الأسماء ارتفعت منذ حوالي ثلاثة أسابيع وضمت أسماء من وزرائه على غرار عبد الكريم الزبيدي وسلمى اللومي.
من جهته
لفت الديبلوماسي السابق و المحلل السياسي عبد الله العبيدي، إلى أنّ يوسف الشاهد يعيش أيامه الأخيرة كرئيس حكومة ، خاصة و أنه فشل في إدارة شؤون البلاد، على قوله .
و أضاف العبيدي في تصريحات نشرت اليوم أن رئيس الحكومة فقد أمله في استرداد ثقة جديدة من قبل الحزب الحاكم نداء تونس خاصة وأنّ الارقام و الاحصائيات الاقتصادية على غرار ( تفاقم المديونية و العجز التجاري ) لم تكن في صالحه ، ووصف العبيدي ما قدمه الشاهد لتونس “بالبضاعة الفاسدة” ، قائلا : “الناس تتعايش يوميا مع الغلاء المتواصل للاسعار و لا نجد سوى وعود و هذيان يُقدّم لها في المقابل.”
و أوضح نفس المصدر، أنّ يوسف الشاهد معزول سياسيّا و لا يجد اليوم من يسانده سواء من الأحزاب السياسية او المنظمات النقابية و بالتالي فإنّ أيامه باتت معدودة .




