جليلة فرج
أكّد سيمون سلامة، التونسي اليهودي، المترشح للانتخابات البلدية على قائمة حركة النهضة بالمنستير في تصريح لـ”الرأي العام” أنه يتعرض إلى ضغوطات بسبب مشاركته في قائمة النهضة، حيث قال “تعرضت إلى ضغوطات للتراجع عن المشاركة في قائمة النهضة وكانت هذه الضغوطات معيشية بدرجة أولى، إضافة إلى وجود ضغوطات من أطراف أخرى في المنستير لم يوافقوا على ترشحي في قائمة النهضة للانتخابات البلدية وطلبوا منّي تقديم ترشحي في قائمة مستقلة، ولكنني أعتز بهذا الاختيار لحركة النهضة”.
وأضاف سلامة أنه اختار القائمة التي حولها الكثير من التجاذبات السياسية والتي تتلقى يوميا تشويها لصورتها ليبيّن أن المؤتمر العاشر لحركة النهضة أكد فعلا أنها أصبحت حركة مدنية بعد فصلها بين الدعوي والسياسي. وأضاف “لم أندم على اختياري لقائمة النهضة بل على العكس أنا سجلت أهدافا في تونس وفي العالم مفادها أن تونس أرض تسامح وأنها تضم الجميع “. وختم بالقول “من قال إن النهضة اختارتني كيهودي في إحدى قائماتها للتقرّب من جهات خارجية فهو مخطئ لأن النهضة لم تختر سيمون سلامة بل سيمون سلامة هو من اختار النهضة”.




