صعّدت الدول الغربية لهجتها إزاء دمشق مؤكدة ضرورة “محاسبتها” إزاء الحملة العسكرية في الغوطة الشرقية المحاصرة حيث يحتاج عشرات آلاف المدنيين إلى مساعدات غذائية.
وتنتظر الأمم المتحدة السماح لها بادخال مساعدات إلى الغوطة الشرقية التي تحاصرها قوات الجيش السوري بشكل محكم منذ العام 2013، وتتعرض منذ نحو أسبوعين لحملة قصف أسفرت وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 617 مدنياً بينهم 149 طفلاً، واصابة أكثر من 3500 آخرين بجروح.
وأجري مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة “نقاشاً طارئاً” الجمعة للبحث في مشروع قرار قدمته بريطانيا، ويطالب بتطبيق القرار الذي تبناه مجلس الامن الدولي السبت وينص على وقف لاطلاق النار 30 يوماً في سوريا “من دون تأخير”، لاتاحة المجال أمام ادخال المساعدات وإجلاء المرضى.




