أظهر الباروميتر السياسي لشهر مارس 2018، ارتفاع منسوب التشاؤم لدى التونسيين إلى حدود 79.9% ليبلغ أعلى مستوى له خلال العام الحالي بعد أن نزل إلى أدناه في شهر جويلية الفارط بـ 52.1% تزامنا مع الحملة التي كانت قد أعلنت عنها حكومة يوسف الشاهد ضد الفساد.
وبيّنت نتائج الباروميتر السياسي الذي تنجزه صحيفة المغرب مع مؤسسة سيغما كونساي، أنّ جهة الجنوب الغربي (قفصة وتوزر وقبلي) كانت الجهة الأكثر تشاؤما بـ 84.9% وذلك نظرا لحالة الاحتقان الكبيرة التي شهدتها مناطق عدة في هذا الإقليم خلال الفترة الماضة خاصة في منطقة الحوض المنجمي، مقابل 73.3% في الجنوب الشرقي.
كما أظهر الباروميتر السياسي، أنّ الشباب هم الأكثر تشاؤما في البلاد حيث بلغت النسبة 84.5% بينما تبقى أجيال ما فوق الستين سنة هي الأقل تشاؤما بنسبة 68.4 % في حين تصل هذه النسبة عند اصحاب مستوى التعليم العالي الى 81.4%.




