أسامة بالطاهر
نفى نائب الشعب عن دائرة سوسة العجمي الوريمي ما تداولته بعض المواقع الالكتروني من أخبار مفادها أنه سلّط ضغطا على والي سوسة من أجل إعادة انتداب عمدة هرقلة المعزول منذ أوائل شهر جانفي 2017 بسبب شيهة علاقة تربطه بخليّة هرقلة الإرهابيّة التي وقعت في إيدي قوّات مكافحة الإرهاب في جانفي 2017.
وأكّد الوريمي في تصريح لصحيفة الرأي العام أن الوالي يمثّل السلطة المركزيّة في الجهة ويعود لها في أخذ القرارات ولا يأخذ تعليمات من أي جهة أخرى حتّى وإن كانت نواّب الشعب، مشيرا إلى أن مثل هذا القول فيه مسّ واستنقاص من هذا المسؤول الجهوي وفي نفس الوقت إساءة إلى النائب.
وأوضح الوريمي أن من يقدّر مسألة شبهة الإرهاب هي الجهات الأمنيّة، وهي وحدها المخوّلة للبت في هذا الشأن، مؤكّدا أنه لا نوّاب ولا الأحزاب من دورها التدخّل أو الضغط على أي مسؤول.
وقال النائب: “إن كان النوّاب يمارسون ضغوطات فإنها تكون حصرا في مجال دورهم الذي يكفله لهم القانون من أجل خدمة المواطن والعمل على تنفيذ الوعود التي تعهّدوا بها لهم من قبيل تحسين الخدمات والمرافق، دفع التنمية وإنجاز المشاريع المعطّلة”، مضيفا “نواب الشعب عن دائرة سوسة مهتمّون بتعزيز موقع هذه الجهة وإعادة بريقها الذي يلق بها وبالبلاد عموما، بعد أن تراجع إشعاعها بعد الثورة”.




