تواصلت مواقف التحدي بين وزير التربية والتعليم حاتم بن سالم، ونقابة التعليم الثانوي بخصوص حجب الأعداد ، فبعد تهديد الوزير بحجب رواتب الأساتذة الذين يواصلون حجب الأعداد ، هددت النقابة بالتصعيد ، وتجمع عدد كبير من الأساتذة أمام مقر الوزارة في باب بنات للتنديد بتصريحات الوزير ، الذي صعّد من جهته وأكد على إنّ الوعيد والتهديد لن يثني الوزارة. وكتب الوزير في تدوينة على حسابه بفايسبوك: ”وليعلم الجميع انه لن يثنينا لا الوعيد ولا التهديد وستبقي الدولة صامدة تعلو ولا يعلي عليها وسنواصل الاستماتة لتكون المدرسة العمومية منارة شامخة أبد الدهر .” وأوضح الوزير أنه ليس موجودا بتونس العاصمة وإنما في طريقه إلى القصرين. ”في طريقي الي القصرين لمساندة عائلات رحمة وسرور ضحايا حريق مبيت تالة ” وتوجه بالشكر لكل من يقف إلى جانب الوزارة في صراعها مع النقابة “أتوجه بالشكر والامتنان لكل تونسية وتونسي يقف الي جانب وزارة التربية للدفاع عن المربين الفضلاء والتلاميذ الأبرياء “. على حد قوله .
و أكد على أن الوزارة ماضية في موقفها المصر على ضرورة كشف الاعداد وعدم اتخاذها كرهينة للضغط بها على الوزارة لتحقيق مطالب النقابة ” ليعلم الجميع انه لن يثنينا لا الوعيد ولا التهديد وستبقي الدولة صامدة تعلو ولا يعلي عليها وسنواصل الاستماتة لتكون المدرسة العمومية منارة شامخة أبد الدهر” . وختم،بديباجة ، عاش شعب تونس العظيم ،عاشت الجمهورية
،عاشت المنظومة التربوية حرة منيعة ”حسب ما جاء في تدوينته على الفيس بوك.




