أفادت الــغـرفـة الـنـقـابـيـة الوطـنـيـة لـصـنــاعـة الـحـلــيـب في بلاغ لها أمس الخميس 22 مارس 2018 أنّه تبعا للأوضاع الصعبة التي تعيشها جميع حلقات منظومة الألبان من إنتاج وتجميع وتصنيع والتي لم تشهد لها مثيل في السابق وأصبحت تهدد بكل جدية انهيار المنظومة برمتها والناجمة عن ارتفاع غير مسبوق في عناصر الإنتاج من أعلاف وطاقة ومواد تعليب ويد عاملة إضافة إلى الأعباء الاجتماعية وسعر الصرف وغيرها.
وفي غياب أي تجاوب من قبل جميع الأطراف الحكومية لنداءاتهم المتكررة لتطويق الأزمة ومواصلة اعتماد السلط الرسمية سياسة اللامبالاة تجاه قطاع اقتصادي واجتماعي هام جدا ببلادنا، فإنّ ممثلي حلقات الإنتاج والتجميع والتصنيع المجتمعين يوم أمس الأربعاء 21 مارس بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية يؤكدون على ما يلي:
– تحميل كافة الأطراف الحكومية المعنية بحوكمة المنظومة مسؤولية الأزمة التي تمرّ بها حلقات منظومة الألبان وانعكاساتها السلبية في المستقبل.
– المراجعة الفورية للأسعار في مستوى جميع حلقات المنظومة من إنتاج وتجميع وتصنيع لمجابهة الزيادات المشطة التي تشهدها عناصر الإنتاج والحد من نزيف الخسائر.
– الإسراع بمراجعة شاملة للمنظومة واعتماد ما جاء بالوثيقة التوجيهية لمستقبل منظومة الالبان التي أعدها الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري مع جميع الأطراف كوثيقة عمل مرجعية.
ونظرا لخطورة الوضع وفي صورة غياب رد فعل إيجابي ومطمئن من قبل الأطراف الحكومية فإنهم سيكونون مضطرين بداية من يوم الاثنين 2 أفريل 2018 اتخاذ جميع الأشكال النضالية لإنقاذ المنظومة والمحافظة على ما تحقق من مكتسبات.




