قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات محمد لتليلي المنصري، إن الهيئة تلاقي صعوبات مع وزارتي الدفاع والنقل بخصوص تأمين نقل الجنود إلى مراكز الإقتراع.
وأضاف المنصري في تصريح صحفي، إن وزارة الدفاع اشترطت على أن تتكفل الهيئة بنقل 30 ألف جندي إلى مراكز الاقتراع وهي غير قادرة على ذلك لوجستيا.
وقال ‘طالبت رئيس الحكومة بالتدخل وحل هذا الاشكال، إضافة إلى أن الوزارة اشترطت 6 مليون دينار تكاليف الخدمات التي ستقدمها والحال أن الهيئة رصدت 4 مليون دينار’.
كما وجه المنصري دعوة إلى وزير الدفاع الوطني، بتكفل الوزارة بنقل الجنود على أن تكفل الهيئة في اطار إتفاقية بدفع المبالغ المالية المرصودة للوزارة مثل ما تم سنة 2014 وانتخابات 2011، مشددا على أن هذه المسألة كانت من بين شروط التفاوض مع الوزارة وتم اعلامها بعدم قدرة الهيئة على تأمين نقل الجنود، وفق تعبيره.
في ذات السياق، طالب المنصري رئاسة الحكومة بالتدخل لفض إشكال مع الشركة التونسية للملاحة، على مستوى كراء الحاويات، فالهيئة تطلب من وزير النقل تسهيل كراء 70 حاوية كي يستعملها الجيش لنقل المادة الانتخابية الحساسة لتفادي مخاطر على مستوى النقل.
وتمثل الاشكال في علاقة بوزارة التربية، على مستوى مراكز التكوين المستمر، حيث تزامنت مرحلة تكوين أعضاء مكاتب الاقتراع مع فترة تكوين الحاصلين على ‘الكاباس’، حسب المنصري، الذي أشار إلى أن مجلس الهيئة لم يجتمع بعد للنظر في مسألة الحبر الانتخابي، مؤكدا أن الهيئة تنكب حاليا على التحضير للحملة التحسيسية للانتخابات البلدية عبر الارساليات القصيرة والومضات الاذاعية والتلفزيونية والمعلقات بالشوارع وبالصحافة المكتوبة، و”رصدت الهيئة ميزانية 2 مليون دينار لهذه الحملة”، حسب قوله.




