نفت وزارة النقل أن يكون ميناء رادس مطروحا للخوصصة عكس ما تداولته بعض وسائل الاعلام في الآونة الأخيرة.
وأكدت الوزارة أن الأمر يتعلق ببحث الشركة التونسية للشحن والترصيف عن شريك استراتيجي لتحسين خدماتها المينائية.
وأشارت إلى أن الشركة التونسية للشحن والترصيف انتهت من اعداد مخطط استثماري بكلفة 80 مليون دينار لاقتناء معدات جديدة إلى جانب قرار إعادة تهيئة الأرصفة 8 و9″، وأن بعض الانشطة تم نقلها وتوزيعها على موانئ بنزرت وسوسة وصفاقس وقابس نظرا لاستمرار الاشغال في ميناء رادس المتوقع ان تنتهي في أواخر سنة 2018 وهو ما مكن من تسهيل نشاطه.
وقالت الوزارة، أن امكانية دخول نظام الإعلامية الجديد الخاص باستغلال الميناء حيز التنفيذ، سيكون في جوان 2018 مما سيحسن من مردوديته.
وحول مسألة “السماء المفتوحة” أكدت وزارة النقل أن إمضاء الاتفاق يبقى رهين تحديد مفهوم “الاقليم” من قبل الاتحاد الاوروبي نظرا لخروج بعض الدول من الفضاء الاوروبي.
وللاشارة فقد منح الاتحاد الاوروبي تونس بعض الضمانات في إطار المفاوضات الثنائية وأن بامكان تونس التفاوض بشأن ضمانات جديدة.




