فرضت السلطات المصرية، إجراءات أمنية جديدة على الطلاب والباحثين الراغبين في القيام بتربصات بالجامعات أو المشاركة في مؤتمرات أكاديمية، لـ”دواعٍ أمنية”.
واشترطت القاهرة في وثيقة موجهة لسفارتي الجزائر وتونس لديها، ضرورة إرسال طلب أو خطاب إلى الجامعة المصرية المعنية قبل 3 شهور على الأقل، بحسب ما نقله مراسل شمس أف أم جلال مناد، عن مصادر دبلوماسية.
وبررت سلطات القاهرة ذلك، بكونها ضرورة مُلحّة لتمكين مصالح الأمن المصري من التحقيق اللازم مع ملف الراغبين في دخول البلاد، كما تذرّعت بوجود “ظروف استثنائية” تُخيّم على البلاد.
وعُدّ ذلك، إجراءات بيروقراطية من حكومة عبد الفتاح السيسي، يفرض مزيدًا من التعقيدات الإدارية والشروط التعجيزية على الجزائريين والتونسيين، من الذين يقصدون الجامعات ومراكز البحث المصرية، لأجل تربصات أو مهمات علمية أو المشاركة بمؤتمرات عربية هناك.
ومن شأن هذه الخطوة أن تنسف مشاريع بحث الطلاب والباحثين، من الذين اختاروا منذ نهاية العام الماضي وبداية الموسم الجامعي 2017/2018، التوجه لجامعات مصر وخاصة المؤسسات الأكاديمية بالقاهرة، كما خلّف ذلك موجة استياء عارم.




