أكّد وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي أن الوضع الأمني على الحدود الليبية والجزائرية تحت السيطرة إلا أن التهديدات بوقوع أعمال معزولة يبقي واردا.
وأضاف بأنّ التهديدات مستمرة من قبل عدد قليل من الإرهابين المتواجدين بالمرتفعات الغربية للبلاد.
واعتبر الزبيدي من جهة أخرى أنّ أي حل سياسي في ليبيا سينعكس ايجابا على الوضع الامني في تونس، موضحا أنّ خطر الارهاب على الحدود التونسية الليبية ما يزال قائما.
وأشار في هذا الخصوص إلى انتهاء الوزارة من تركيز منظومة متنقلة متطورة لحماية الحدود، مضيفا أنّه من المنتظر الانتهاء من تركيز المنظومة الثابة في الاشهر القليلة القادمة.
وأوضخ بأن المنظومة الرقمية الثابة التي يتم تركيزها على طول الحدود مع ليبيا ستكون جاهزة بشكل تام بداية العام 2020 على أقصي تقدير، مشيرا إلى الإنتهاء من تركيز الجزء الأول من هذه المنظومة في موفى هذه الصائفة.
واشار في المقابل إلى أنّه تمّ الإنتهاء من تركيز المنظومة المتنقلة وهي تشتغل منذ ثلاثة أشهر. و ستساهم هذه المنظومة في حماية وتأمين حدود تونس الجنوبية الشرقية، حسب تصريح الوزير.
وأضاف الزبيدي أنّ الولايات المتحدة الأمريكية أعانت تونس في تركيز 13 كاميرا رادار على طول السواحل التونسية من الحدود التونسية الليبية وصولا إلى الحدود البحرية مع الجزائر.




