أكدت المحامية والسياسية بشرى بالحاج حميدة على صفحتها الرسمية على الفايس بوك أن الدعوة التي يقوم بها بعض المثقفين والحداثيين لمقاطعة الانتخابات البلدية على أساس أن الوضع في البلاد لم يتغير وأن المنظومة فاشلة يعتبر أمرا مستفزا خاصة وأن البلديات أصبح لديها صلاحيات تمكنها من تحسين الوضع الاجتماعي و التنموي للبلاد.
وأشارت إلى أن من اعتبروا أن الوضع في البلاد لم يتغير منذ سنة 2011 هم مخطئون، مؤكدة على أن الكل يعلم أننا حققنا اليوم استقرارا أمنيا وأننا منعنا عشرات العمليات الإرهابية التي كانت تهدد البلاد، بالإضافة إلى عديد المكاسب التي تم تحقيقها فيما يخص الحقوق والحريات كذلك قانون القضاء على العنف الذي سعينا إليه منذ أكثر من 20 سنة والذي تحقق بعد الثورة.
وقالت بشرى بالحاج حميدة “صحيح العنف لم ينته ولا يمكن أن ينتهي بعصا سحرية السرعة أما كل الأليات القانونية موجودة وبدأت كل الوزرات وخاصة الداخلية والعدل في تفعيلها، صحيح تونس ليست جنة ومازالت مشاكل الفقر وغلاء المعيشة والفساد وحتى القضايا الحضارية ومازال أمامنا الكثير من العمل كغلق المدارس القرآنية الوهابية وإنقاذ التنظيم العائلي وإصلاح التعليم، لكن لا يمكن الجزم بأنه لم يتغير شيء”.
وأضافت “عندما كان القضاء يظلم الناس القليل منهم كانوا يتكلموا أما اليوم عندما بدء يمشي في طريق الصحيح وحكم في قرابة 3000 ملف متاع إرهاب ولا خايب ؟”.
وأكدت بالحاج حميدة أنه رغم أن المشوار طويل وصعب إلا أنها ستتحدى كل المشاكل وستضع بين عينيها كل المكاسب التي تحققت لتبني عليها لأنه بالخدمة والجهد نتصدى للفساد واليأس .




