أكد عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للفلاحين ميداني الضاوي خلال ندوة صحفية أمس أن المساحات المخصصة لزراعة الطماطم تقلصت ب 30 بالمائة مشيرا إلى أن قطاع إنتاج الطماطم قطاع حيوي ووجب على الدولة التونسية أن توفر آليات الجودة لنقلها مشددا على أن آليات الجودة تبدأ من داخل الضيعات.
من ناحيته أكد بلال الغرباوي رئيس النقابة الجهوية للفلاحين بسليانة في تصريح اعلامي أن المساحات المخصصة لزراعة الحبوب تقدر ب 1ّ.5 مليون هكتار من بينهم 80 ألف هكتار مساحات سقوية تنتج في 25 بالمائة فقط في الظروف الاقتصادية الصعبة،مشيرا إلى الزراعات السوقية تشكو صعوبات نتيجة الأربع سنوات جفاف التي مرت.
و أشار الحرباوي إلى أن هامش الربح لدى الفلاح أصبح لا يتجاوز الـ 150 دينار، داعيا الدولة التونسية إلى ضرورة تدعيم المدخلات الفلاحية معتبرا أن ما ورد بقانون الاستثمار لتدعيم المكننة مجرد حبر على ورق وفق قوله.
ومن جهته أكد عضو المكتب التنفيذي لنقابة الفلاحين محمد عنابي أن قطاع الدواجن يشكو عديد الصعوبات باعتباره قطاع يخضع لسيطرة عدد من الشركات دون أخرى على حد قوله.
و أضاف العنابي أن قرار وزير التجارة باستيراد 5 ألاف طن من الدجاج ومليون و 500 “بيض التفقيس” قرار تعسفي على اللجنة الاستشارية للدواجن، مبينا أن مخزون قطاع الدواجن يفي بالحاجة استعدادا لرمضان و الموسم السياحي.
وبين العنابي أن زيادة أسعار الدواجن سببها زيادة الكلفة بـ10 بالمائة، فضلا عن غلاء المواد الأولية المستوردة على غرار أسعار التلاقيح.




