انتهت بحلول منتصف الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت الحملة الانتخابية للمترشحين للانتخابات البلدية 2018، التي كانت قد انطلقت يوم 14 أفريل الماضي بمشاركة 2074 قائمة حزبية وإئتلافية ومستقلة لتنطلق مرحلة الصمت الانتخابي قبل توجه الناخبين غدا الأحد 6 ماي، إلى مراكز الاقتراع لاختيار ممثليهم في المجالس البلدية.
ويمنع خلال فترة الصمت الإنتخابي على كافة المترشحين أي نشاط في إطار الحملة الانتخابية، ويعرض خرق الصمت الانتخابي إلى خطايا تتراوح بين 3000 و20 ألف دينار مع إمكانية إلغاء بعض النتائج وإسقاط القائمة المخالفة. وسيختار الناخبون، وعددهم 5 ملايين و369 ألفا و892 مسجلا في هذه الانتخابات، ممثليهم في 350 دائرة بلدية بمختلف جهات البلاد، وذلك في أول انتخابات بلدية تشهدها تونس بعد ثورة 2011.
وحسب الرزنامة التي ضبطتها الهيئة الانتخابية فإنّ التصريح بالنتائج الأولية سيكون في أجل أقصاه يوم 9 ماي 2018، على أن تتولى الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات إثر انقضاء الطعون، الإعلان عن النتائج النهائية في أجل أقصاه يوم 13 جوان القادم.
وتجدر الإشارة إلى أن الأمنيون والعسكريون أدلوا بأصواتهم في الانتخابات البلدية يوم 29 أفريل المنقضي بمشاركة قدرت بـ 12 %، أي ما يعادل 4992 أمنيا وعسكريا من بين 36 ألفا و495 مسجلا.




