قام الأمين العام “لمجلس جينيف للعلاقات الدولية والتنمية” بالاتصال بكل الأطراف الماليزية لحثها على الاتزام بالقرار الشعبي الذي يظهر أنه اختار المعارضة لتحكم البلاد بعد ما يناهز ستين عاما من حكم حزب الجبهة الوطنية المالوية . الجميع يدرك حساسية الوضع بدءا بالملك –الرئيس وصولا الى الجبهتين الحاكمة والمعارضة ومرورا بمفوضية الانتخابات . الوضع الداخلي لا يحتمل الانتظارية والتردد ولكن في نفس الوقت يجب التريث لحين الاعلان الرسمي للنتائج النهائية. للتذكير فان جبهة المعارضة التي أعلنت فوزها يتزعمها مهاتير محمد الذي عاد إلى السياسة منذ عامين كمعارض لرئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق الذي واجه فضائح فساد واتهامات بتمرير أضخم صفقات فساد في التاريخ وتورطت جهات اماراتية وسعودية في هذه الصفقات وكان ملف الفساد المحتمل هذا من الأسباب الرئيسية للخسارة المعلنة للحزب الحاكم




