Warning: include_once(/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: include_once(): Failed opening '/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php' for inclusion (include_path='.:/opt/php7.2/lib/php') in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: Use of undefined constant REQUEST_URI - assumed 'REQUEST_URI' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/themes/xtra/functions.php on line 74
كيف قرأ الاسرائيلون الانتخابات البلدية في بلادنا؟ – موقع جريدة الرأي العام

كيف قرأ الاسرائيلون الانتخابات البلدية في بلادنا؟


بالتزامن مع صدور نتائج الانتخابات البلدية ببلادنا، نشر الموقع الاسرائيلي (بيغين سادات للدراسات الاستراتيجية – BESA Centre Perspectives)، يوم امس 9 ماي 2018، ورقة بحثية تحت عنوان “فشل الديمقراطية في العالم العربي” للكاتب Castro Rafael اكد فيها ان القادة الغربيين دفعوا منذ 11 سبتمبر 2001، باتجاه دمقرطة العالم العربي.

وبعد عشرين سنة، حصلت عملية الدمقرطة على نتائج كارثية. وباستثناء جزئي لتونس، عادت الدول العربية التي اسقطت ديكتاتورياتها للوقوع في الاستبداد.

وحان الوقت لاستخلاص الدروس من تجارب كوريا الشمالية، واسبانيا والشيلي في اواسط ونهايات القرن العشرين، ونفهم انه بدون نمو اقتصادي وطبقة وسطى هامة، لا يمكن للديمقراطية ان تترسخ في المجتمع، حسب قوله.

واكد صاحب المقال على ان الطموحات الغربية في استنبات الديمقراطية في العالم العربي، فشلت للاسف. وهذا الفشل، ربما كان لا مفر منه. فالديمقراطية الليبرالية ليست الدواء الشافي للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية. والديمقراطية لا يمكنها ايضا ان تزدهر وسط ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة للغاية.

وحسب الكاتب يجب على القادة الغربيين أن يفهموا أنه، كما حدث أثناء الحرب الباردة ، عندما كانت الحكومات المستبدة التي تروج او تدعم الرأسمالية كانوا هم في الغالب الحلفاء الذين يمكن الوثوق بهم أكثر ضد الشيوعية، فإن أفضل الحلفاء ضد الإسلاميين قد يثبت أنهم مستبدون يروجون للرأسمالية.

وقد حان الوقت لجعل الرئيس السيسي في مصر والملك محمد السادس في المغرب والرئيس بوتفليقة في الجزائر يحصلون على المساعدة والمشورة الاقتصادية اللازمة لتسهيل الانتقال إلى اقتصاديات سوق حقيقية التي ستحفز النمو الاقتصادي الوطني.

وعلى الغرب أن يربط تسامحه ودعمه للمستبدين العرب بمتابعة سياسات اقتصادية ذكية. فقط هذه السياسات يمكن أن توفر النمو الاقتصادي والوظائف اللازمة لاستيعاب قوة عاملة سريعة النمو والحد من التوترات الاجتماعية التي تجعل الإسلاموية جذابة للشباب والعاطلين عن العمل.

(*) الصورة منقولة من الموقع الذي نشر فيه المقال

دوليدوليوطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.