خلصت جلسة عمل وكالات الأسفار والسياحة المنعقدة مساء أمس الخميس بمقر الجامعة الجهوية لوكالات الأسفار والسياحة بالجنوب الشرقي بجربة، إلى تكوين خلية للنقل وأخرى للسياحة الداخلية والمغاربية ستكون بمثابة خلايا أزمة للمتابعة والتدخل عند الضرورة من خلال التنسيق بين كل المتدخلين لإيجاد الحلول لما من شأنه أن يطرأ من مشاكل، وذلك في اطار مواصلة الإعداد للموسم السياحي الذي يعتبر واعد وهاما.
وفي هذا الخصوص قال رئيس الجامعة الجهوي لوكالات الأسفار حمدة عبد اللاوي إنه أمام مشكل عدم توفر وسائل النقل اللائقة للحريف يتواصل النظر في إيجاد الحلول العاجلة بين وزارات النقل والمالية والسياحة في اتجاه تمكين المهنيين من إمكانية التوريد.
أما خلية السياحة الداخلية والمغاربية فستعمل بدورها على إيجاد الحلول الكفيلة بأن يضمن للسائح التونسي والليبي والجزائري مكان بالنزل بين السياح الوافدين من الأسواق الكلاسيكية وبقية الأسواق الأخرى، إذ أن الطلبات الكبرى على وجهة جربة وجرجيس والمؤشرات الهامة لموسم سياحي واعد ستقلص حظوظ إمكانية حصول السائح التونسي أو المغاربي على مكان له بين النزل المتواجدة بالجهة، لاسيما وأن أغلبها أغلقت باب الحجوزات، ولذلك ستعمل هذه اللجنة على دعوة النزل إلى ترك جزء من طاقة استيعاب وحداتها السياحية على ذمة السياحة الداخلية والمغاربية.




