دخلت مدن ومحافظات قطاع غزة، اليوم الاثنين 14 ماي 2018، في إضراب شامل، استعداداً لخروج مسيرات حاشدة باتجاه الحدود الشرقية للقطاع، حيث أغلقت المحلات التجارية والمؤسسات الحكومية والخاصة أبوابها، تنفيذا لقرار الإضراب الذي دعت إليه لجنة المتابعة التابعة لقوى وفصائل وطنية.
وقالت اللجنة في بيان أصدرته في الغرض، ”إن الإضراب سيشمل المؤسسات الرسمية والشعبية والتجارية وسائر مناحي الحياة اليومية بما فيها المؤسسات التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين”.
ويشار إلى أنّ عشرات الآلاف من الفلسطينيين بقطاع غزة، يستعدون للمشاركة في مسيرات “مليونية العودة”، إحياءً لذكرى النكبة الفلسطينية، واحتجاجا على نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى القدس المحتلة، التي ستتم اليوم الإثنين.
وتجمع المتظاهرون في 19 مخيما قرب السياج الحدودي، وسط توقعات أن يحاولوا اجتيازه، وهو ما قد يسفر عن نشوب مواجهات مع جيش الاحتلال الصهيوني، يُخشى أن تكون “دامية”.
و حاول الجيش الاحتلال الصهيوني حرق بعض تلك المخيّمات من خلال إلقاء شُعل نارية بواسطة طائرات صغيرة مُسيّرة، لكن الشبان الذين تواجدوا قرب المخيمات نجحوا في السيطرة على تلك الشُعل وإخمادها.
وألقت الطائرات كذلك شعلا نارية على كميات من إطارات السيارات المطاطية، كان المتظاهرين قد جمعوها، جنوب القطاع، ما أدى إلى اشتعالها.
كما توغلت جرافات تابعة لقوان الاحتلال فجر اليوم في عدة مواقع حدودية، وقامت بأعمال تجريف وإزالة لسواتر ترابية، وقامت بتركيب أسلاك شائكة في عدة مواقع.




