اكد وزير التجارة عمر الباهي مساء الاثنين 14ماي في القيروان انه تم اعدام 4 الاف دجاجة مستوردة بعد اكتشاف اصابتها بمرض السالامونيا.
وأوضح انه لم يتم بيع الدجاج للاستهلاك العائلي، مضيفا ان الدجاج المريض الذي تم توريده هي “امهات الدجاج التي تعطي البيض والفراخ”. وكرر ان الدجاج المعروض للاستهلاك سليم.
من جهة ثانية نفى وزير التجارة اية نية “حاليا” للزيادة في أسعار الحليب الموجه للاستهلاك، موضحا ان الحليب متوفر بالكميات اللازمة مخزنة لدى مركزيات الحليب وتقدر بأكثر من 29 مليون لتر متوفرة وتكفي طيلة شهر رمضان والصائفة حسب تصريحه.
كما تحدث عن توفر المواد الاستهلاكية الاساسية الاخرى خصوصا البيض ب 41 مليون بيضة والزيت المدعم والسكر والبطاطا.
وتحدث وزير التجارة ايضا عن توريد كميات من اللحوم في حدود بين 80 و100 طن في الاسبوع عن طريق شركة اللحوم وستباع بسعر 19.800 الهبرة.
واكد الوزير ان الالتجاء الى التوريد رغم معارضة الفلاحين والمنتجين يهدف الى ما وصفه ب”فرض التوازن بين القدرة الشرائية للمستهلك وتمكين الفلاح من بيع منتجاته باسعار معقولة تمكنه من الربح حسب قوله”. وقدم مثالا على ذلك ان كلفة انتاج البيضة الواحدة يتكلف 150 مليم. في حين يبيعها الفلاح ب170 مليم (680 الاربع) وتصل احيانا الى 200 مليم البية الواحدو وهنا “يجب على وزارة التجارة ان تتدخل لتعديل الاسعار لفائدة المواطن”. وفسر التجاء وزارة التجارة الى توريد اللحوم الحمراء ب”وجود مشاكل على مستوى الانتاج” وكذلك من اجل “المحافظة على الثروة الحيوانية الوطنية” والضغط على الاسعار وقال “عندما تكون الاسعار مرتفعة فان الفلاح يندفع الى بيع ماشيته”.
يذكر أن عمر الباهي زار القيروان مساء الاثنين وقد ترأس جلسة بمقر الادارة الجهوية للتجارة بحضور عدد من المديرين الجهويين للتجارة. واكد ان المراقبة متوفرة لضمان استقرار الاسعار ولتسليط العقوبات عن الاطراف التي ترغب في التلاعب بالأسعار وتوفر الكميات التي تحتاجها الاسواق خصوصا الاسواق الداخلية بالمناطق الريفية خلال شهر رمضان.




