داعا النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب الشيخ عبد الفتاح مورو إلى إحداث هيئة وطنية للإصلاح وطالب رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي النظر في هذا المقترح.
و أبرز مورو في مداخلة إذاعية أن هذه الهيئة تتطلب أناسا مجردين وليسوا حزبيين، معتبرا أن البلاد في حاجة إلى إدخال إصلاحات في العديد من القطاعات كالتعليم والإدارة والجباية.
ووجّه دعوة إلى رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، من أجل العمل على إيجاد حل استثنائي للبلاد يخرج عن الإطار الاعتيادي للنهوض بالدولة، فضلا عن استغلال الكفاءات والقدرات التونسية “الموجودة في المقاهي” لدفع البلاد إلى الأمام، وفق تعبيره.
كما شدد على ضرورة إيجاد توافق بين المنظمات الوطنية لحلحلة الوضع.
من جهة أخرى، انتقد النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب، تغيّب بعض النواب عن جلسات العمل بالبرلمان ممّا يتسبب في تعطيل أداء الواجب الوطني، وطالب الأحزاب التي ينتمي إليها النواب المتغيبين بالتدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم.
وأوضح، أنه توجد، في هذا الاطار، العديد من الإجراءات التي يمكن القيام بها لردع النواب المتغيبين، مشددا على ضرورة أن تتحكم الأحزاب في نوابها، متابعا بالقول “أداة وواجهة الحزب هي النائب وبالتالي يجب مراقبته ويمكن إخراجه في صورة تعطيله للعمل البرلماني”.
وأشار، إلى تسجيل البرلمان، أمس الأربعاء، تعطيلا على مستوى 3 قوانين بسبب هذه التغيبات.




