Warning: include_once(/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: include_once(): Failed opening '/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php' for inclusion (include_path='.:/opt/php7.2/lib/php') in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: Use of undefined constant REQUEST_URI - assumed 'REQUEST_URI' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/themes/xtra/functions.php on line 74
ميليشيات تابعة لإيران تنسحب من جنوبي سوريا… ومقتل 26 من قوات النظام – موقع جريدة الرأي العام

ميليشيات تابعة لإيران تنسحب من جنوبي سوريا… ومقتل 26 من قوات النظام


كشف مصدر من داخل النظام السوري لـ«القدس العربي» كيف جرى التفاوض بين النظام وتنظيم «الدولة الإسلامية» في مخيم اليرموك، حيث قال عمر رحمون، القيادي السابق في المعارضة السورية، وأحد الذين عادوا لصفوف النظام، إن المذيعة السورية كنانة حويجة، التي اشتهرت بلعب دور الوساطة بين النظام والمعارضة، هي من فاوض تنظيم «الدولة الإسلامية» في مخيم اليرموك لإتمام اتفاق الانسحاب.
كنانة حويجة، هي ابنة قائد الفرقة الثالثة في الجيش السوري، وقد عرفت بانخراطها في مفاوضات التسوية في المناطق الخارجة عن سيطرة الأسد منذ عام 2015، بدءاً من دخولها كمذيعة في التلفزيون السوري لبرنامج «سوريا تتحاور»، إلى مناطق المعارضة في حي العسالي، ثم مشاركتها في مفاوضات مدينة المعضمية عام 2016 وصولاً إلى مفاوضات الرستن وريف حمص الشمالي في الأسابيع الأخيرة.
وعمر رحمون الذي أنجز اتفاق التسوية في حلب بين المعارضة والنظام، كشف في حديث خاص لـ«القدس العربي»، أن كنانة حويجة هي حالياً من أقوى شخصيات الظل في النظام، وهي ذات كلمة مسموعة عند الأجهزة الأمنية، وأن ‏كل المصالحات تمت عن طريقها باستثناء اتفاق حلب.
من جهة أخرى، وفي دير الزور، قتل 26 عنصراً على الأقل من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها الثلاثاء، في هجوم مباغت لتنظيم الدولة في البادية السورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس، إن «عناصر التنظيم شنوا هجوماً فجراً بعد تفجير سيارة مفخخة استهدف تجمعاً لقوات النظام، قبل أن تندلع اشتباكات مستمرة حتى الآن»، موضحاً أن «الجهاديين» تسللوا من جيب تحت سيطرتهم شرقي مدينة تدمر في وسط سوريا، ويتم نقل القتلى ومن بينهم مقاتلون إيرانيون، والجرحى إلى مدينة تدمر الأثرية، وفق المرصد الذي أشار إلى أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن خمسة مقاتلين من التنظيم المتطرف.
تزامناً وعلى وقع التهديدات الأمريكية لإيران، ومطالبتها بالانسحاب من سوريا، قالت مصادر مطلعة إن قوات مرتبطة بإيران انسحبت من بعض مناطق محافظة درعا جنوبي سوريا، باتجاه القطع العسكرية التابعة للنظام في أقصى شمال المحافظة وإلى العاصمة دمشق.
وفي تصريحات منفصلة للأناضول، أكّدت المصادر انسحاب جزء من عناصر ميليشيا «حزب الله» اللبناني من أحياء مدينة درعا وبلدتي عتمان وخربة غزالة المجاورتين للأوتوستراد الدولي الرابط بين العاصمتين السورية دمشق والأردنية عمان.
وعلى مدار الأيام الثلاثة الماضية، خرجت 3 أرتال عسكرية تابعة للميليشيات المرتبطة بإيران من المناطق المذكورة، ضمّ آخرها الذي خرج فجر أمس، حافلات وسيارات دفع رباعي، بعضها مزود برشاشات وقواعد إطلاق صواريخ، تزامناً مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع فوق المنطقة. وفي الآونة الأخيرة، استهدف الطيران والمدفعية الإسرائيلية، بشكل متكرر، العديد من المواقع والقواعد الإيرانية في سوريا، خصوصا في الجزء الجنوبي من البلاد.

دولي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.