تواصل النيابة العمومية التحقيق في ملابسات ما جرى أمس في مقر إذاعة شمس التي توجه إليها الشيخ عادل العلمي للمطالبة بحق الرد إلا أن إدارة الاذاعة رفضت إعطاءه حقه القانوني ، وتجاهلت طلبه ، وقد وثّق العلمي وقفته أمام القناة وما جرى بينه وبين الحارس حيث ظل فترة طويلة دون أن يرد عليه أحد .
وقد تكفلت منطقة الأمن الوطني بالبحيرة بالقيام بالأبحاث اللازمة للكشف عن ملابسات الحادثة وتتبع كل من تورط فيها.
و تقول شمس أن العلمي اقتحم مقر إذاعة شمس أف أم وتسلل عنوة بعد الاعتداء على الحارس الخارجي، إلى استوديوهات الإذاعة مُحدثا حالة من الفوضى والصراخ، مكفرا الصحفيين والعاملين فيها ومهددا إياهم بالقتل. وهو نفاه العلمي جملة وتفصيلا واعتبره ادعاء بالباطل دون دليل
وتقول شمس أنها ستقاضي العلمي بناء على الاتهامات التي وجهتها له ويتمسك العلمي بأنها كيدية
وكان نقيب الصحفيين ناجي البغوري قد أصدر بيانا اتهم فيه وزير الداخلية بمحاباة العلمي وأنه يتمتع بعلاقات جيدة معه . وهو ما رفضه صباح اليوم الجمعة، الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، خليفة الشيباني، وقال إن رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ناجي البغوري واهم إذا اعتقد أنه بالبيانات سيهرسلنا.
ووشدد الشيباني على أن النيابة العمومية هي التي تتخذ القرار بالإيقاف من عدمه وتابع “القرار يعود للنيابة العمومية حتى في قضايا القتل”. كما أشار إلى أن البغوري له مشكل مع وزير الداخلية لطفي براهم.
وكان بيان النقابة قد أشار إلى وجود فساد في العمل الأمني من خلال الإشارة إلى ” أنه ‘من الواضح أن العلاقات الجيدة التي تربط العلمي بوزير الداخلية الحالي دفعت الأمن للتعامل معه بتساهل كبير'”.




