أكد الأمين العام لحزب المسار ووزير الفلاحة سمير الطيب، اليوم الإثنين، خلال تدخله الهاتفي في حصة الماتينال أن حضوره في إجتماع وثيقة قرطاج 2 بصفته الأمين العام للحزب، متابعا أنه لا يوجد ما يمنعه من الحضور.
وجاء ذلك ردا منه على ما صرح به منسق الحزب جنيدي عبد الجواد الذي اتهمه بالتمسك بالحضور وعاتبره لا ىيمثل الحزب وحمله المسؤولية في حالة عدم تبليغ موقفهم المنادي بتغيير الحكومة.
ومن جهته قال الطيب أن بيان الحزب لا “يفرض تغيير الحكومة برمتها إنما إدخال مراجعات لما فيه مصلحة البلاد”.
وأشار الطيب إلى وجود”حملة لحساب الغير ضده من داخل الحزب وخارجه”، لافتا النظر إلى انه ومنذ المؤتمر الإنتخابي جنيدي عبد الجواد لم يقبل به كأمين عام، وفق تعبيره.
وشدد أن اتهامه بالتشبث بالحضور في إجتماع وثيقة قرطاج 2 يدخل في باب “المغالطات”.




