عبرت حركة النهضة عن حرصها على أن يتم “استئناف الحوار على نحو أو آخر في أقرب الآجال بين مختلف الأطراف السياسية والاجتماعية المشاركة في وثيقة قرطاج 2 بما يطمئن التونسيين حول جديّة الإصلاحات المزمع القيام بها ويضمن لها كل شروط النجاح”.
كما عبرت الحركة، في بيان أصدرته أمس الخميس 31 ماي 2018 عقب اجتماع مكتبها التنفيذي، عن “احترامها وتقديرها لكل مكونات المشهد الحزبي والسياسي بالبلاد”، مجددة التأكيد على أنها “لا تتدخل في الشؤون الداخلية للأحزاب بصورة مباشرة أو غير مباشرة”.
ويشار في هذا الخصوص إلى أنه جرى الإثنين الفارط تعليق الحوار حول وثيقة قرطاج 2 بين الأطراف الموقعة على وثيقة قرطاج، بسبب اختلاف حول النقطة 64 من الوثيقة المتعلقة بالتغيير الحكومي وحول بقاء رئيس الحكومة يوسف الشاهد من عدمه.
وقالت الحركة إنها تتابع ‘بانشغال شديد ما آلت له الأوضاع في عدد كبير من الأجزاء الجامعيّة نتيجة استمرار الاضراب الإداري للأساتذة الجامعيين الباحثين منذ خمسة أشهر وحرصا على إنقاذ السنة الجامعيّة ووضع حد لمعاناة آلاف الطلبة والعائلات، دعت النهضة الى ضرورة تظافر جهود الأساتذة ووزارة الاشراف الى مواصلة الحوار وابداء المرونة لاستكمال السنة الجامعية في الآجال المحدّدة وعدم الإنسياق وراء دعوات الذهاب إلى سنة بيضاء ممّا يضر بصورة الجامعة التونسيّة وقيمة الشهائد العلميّة.




