شدد الناطق الرسمي باسم الحكومة إياد الدهماني في تصريحات اعلامية على أن إقالة وزير الداخلية لطفي براهم من مهامه ليس موضوعا شخصيا بين براهم ورئيس الحكومة يوسف الشاهد. وأفاد إياد الدهماني بأن فاجعة غرق مركب مهاجرين في سواحل جزيرة قرقنة خاصة في ظل وجود تقصير وراء إقالة براهم. و تابع أن هناك بعض المسائل الأخرى التي لا تتماشى مع سياسة الحكومة أثرت على عملها وراء الإقالة على غرار الحملة على المقاهي والمشكل الذي وقع مع نقابة الصحفيين فيما يتعلق بالحريات. أكّد الناطق الرسمي باسم الحكومة إياد الدهماني، اليوم الخميس 7 جوان 2018، أنّ رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي كان على علم بإقالة وزير الداخلية لطفي ابراهم وأكد الدهماني على أنّ قائد السبسي كلّف رئيس الحكومة يوسف الشاهد، يوم الإثنين المنقضي إثر غرق مركب مهاجرين غير شرعيين بسواحل قرقنة بفتح تحقيق في الحادث. وذكّر بأن الشاهد أدّى في اليوم الموالي (الثلاثاء 5 جوان 2018) زيارة ميدانية إلى جزيرة قرقنة تحدّث خلالها إلى عدد من الإطارات الأمنية حول ملابسات الفاجعة، مضيفا “رئيس الحكومة التقى يوم أمس برئيس الجمهورية وأعلمه بوجود تقصير وقرّر إعفاء وزير الداخلية”. ورفض الدهماني تأكيد أنّ قائد السبسي أعطى الضوء الأخضر للشاهد لإقالة لطفي ابراهم، قال“لست مخوّلا للتحدث باسم رئيس الجمهورية”، مكتفيا بالقول “رئيس الجمهورية كان على علم بقرار الإقالة”. كما أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، إياد الدهماني، اليوم الخميس 7 جوان 2018، على أن هناك إجراء تحوير وزاري مرتقب، لافتا الى أنه لا علم له بحجم هذا التحوير أو توقيته قائلا “ما نعرفش وحتى حدّ ما يقلّك”. و لفت الدهماني إلى أنّ رئيس الحكومة يوسف الشاهد كان قد قال في خطابه الأخير إنه بصدد تقييم أداء الوزراء للقيام بالتعديلات الضرورية”، مضيفا “طبعا حالما ينتهي من التقييم.. الأكيد أنه سيقوم بالتحويرات الضرورية.. ما فيش كلام”. وبخصوص ملف وزير الداخلية الأسبق ناجم الغرسلي ومطالبة الشاهد وزير الداخلية بالنيابة غازي الجريبي بالتعجيل بإيقافه، قال المتحدّث “كل شخص صادرة فيه بطاقة جلب لازم تتنفّذ.. ناجم الغرسلي وإلاّ عمّار بالزّوّر.. القانون فوق الجميع”.




