نشر المحامي شريف الجبالي موجزا عن وضعه الصحي وتطورات عملية التسميم التي تعرض لها اكد فيه تدهور حالته الصحية خاصة بعد رفض البدن الاستجابة لعملية تصفية الدم.
وقال الجبالي إن المركز الذي يعالج فيه وهو مركز موجود بسويسرا وهو الوحيد على مستوى العالم، قرر ايقاف العلاج منذ يوم الجمعة الفارط 2018/06/01 بعد فشل عملية تصفية الدم في اليوم الثاني ورفض البدن الاستجابة مرة أخرى و بذلك اتخذ المركز قرارا في انتظار اجراء محاولة اخرى الأسبوع القادم.
وشدد الجبالي ان وزارة الصحة والمركز الوطني لمقاومة الإشعاع وبقية مؤسسات الدولة رفضت التكفل بعلاجه ورفضت إعلام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحالته.
وذكّر الجبالي بأن “القانون يفرض على تونس كدولة إعلام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حالة تعرض احد مواطنيها لمادة مشعة كيميائة أو نووية وهذا الإعلام كان من المفروض ان يقوم به المركز الوطني لمقاومة الإشعاع .. في مخالفة صريحة للقانون والاتفاقيات الدولية التي صادقت تونس عليها ومنها اتفاقية جينيف سنة 1982 “.
وهدد الجبالي بانه إذا تواصل هذا الأمر سيجد نفسه هذه المرة مضطرا للعودة ثانية لتونس دون تلقي العلاج الضروري للبولونيوم الذي هو غير متوفر الا بمركز مختص بفيينا تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية. لذلك سيبقى على هذه الحال حتى الاسبوع القادم واذا لم يتم الإعلام القانوني فإنه سيعود بشكل نهائي هذه المرة ولكني سيستغل وجوده في سويسري قبل العودة للإتصال المباشر بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية ونشر الموضوع بالجرائد العالمية حتى يسمع صوته الذي تجاهله الجميع ببلده، على حد قوله.




