انطلقت اليوم من القيروان حملة توقيعات تضم آلاف المواطنين ضد مشاريع القوانين التي أفصحت عنها مجموعة بشرى بالحاج خميدة بتكليف من رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي. وشن أئمة المساجد أمس في القيروان هجوما شديدا على لجنة بلحاج حميدة والقوانين التي تريد تمريرها ومنها تقنين الشذوذ، والسماح للحاملات سفاحا من إعطاء ألقابهن للقطائهن . ومن المنتظر أن تسلم لوائح التوقيعات لمجلس نواب الشعب ورئاسة الدولة .
وطالبت جمعية أئمة المساجد بالقيروان، التي تضم عددا من الائمة الخطباء بينهم إمام جامع عقبة بن نافع نوابالبرلمان في بيان لها إلى سنّ قانون “يمنع التطاول على كتاب الله ويجرّم التطاول على مقدسات الأمة” وعبروا عن رفضهم لمشروع قانون المساواة في الميراث الذي اثاره الرئيس الباجي قائد السبسي ودعت اليها منظمات نسوية.
وأصدرت هيئة أئمة المساجد التي تاسست بعد الثورة، البيان اثر اجتماع لها بتاريخ 12 مارس 2018 ، وكان بمثابة الرد على دعوات بالمساواة في الميراث بين المرأة والرجل معتبرة الامر يمثل تطاولا على المقدسات الاسلامية وتحريفا للقرآن الكريم.
كما طالبت جمعية أئمة المساجد بالقيروان الجمعيات والهيئات العلمية والعلماء والمشائخ بالوقوف بحزم ضدّ هذه الدعوات التي وصفتها بـ”الهدامة لأهمّ مكتسبات الأمة والوطن”.
ونبهت الجمعية الى اجتناب الصراعات الطائفية المقيتة التي تدفع المجتمع الى الانقسام وزرع الشقاق وبث الفتنة.
ودعت في المقابل الى الاهتمام باولويات الوطن من تنمية وأمن ومكافحة فساد وتحقيق الأمن والاستقرار.
يذكر ان جمعية الائمة الخطباء بالقيروان، أصدرت في 16 اوت 2017 بيانا مشابها رفضت من خلالها مشروع قانون الميراث واكدت ان احكام الميراث ثابتة وقاطعة وغير قابلة للتأويل والاجتهاد واعتبرت أن القوانين تتعارض مع الدستور




