بعد خسارة المنتخب السعودي أمام الأوروغواي، بهدف مقابل لا شيء، وقبله المنتخب المغربي أمام البرتغال، بهدف أيضاً مقابل لا شيء، أمس الأربعاء، تصبح ثلاثة فرق عربية خارج بطولة كأس العالم لكرة القدم في روسيا.
فالمنتخب المصري، الذي لعب أول أمس الثلاثاء، أمام روسيا هزم بثلاثة أهداف مقابل واحد سجله اللاعب محمد صلاح.
خروج المنتخبات الثلاثة، خلق جدالات لدى شعوب مصر والمغرب والسعودية، خصوصاً وأن وقائع لافتة جرى تسجيلها على هامش المباريات.
ففي مصر، انتشرت أخبار حول دخول صلاح في أزمة مع مسؤولي اتحاد الكرة وجهاز المنتخب بعد الخسارة أمام روسيا، والتهديد بترك معسكر الفراعنة وعدم خوض مباراة الفريق أمام السعودية، في ختام مباريات الفريق بكأس العالم يوم الإثنين المقبل.
لكن نجم ليفربول نفى ذلك، وكتب عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) «الجميع في منتخب مصر متكاتف ولا يوجد أي خلاف على الإطلاق بيننا… نحترم بعضنا البعض والعلاقة على أفضل وجه».
كذلك، أثارت صورة حزينة للاعب المصري الدولي السابق، محمد أبو تريكة، وأخرى ضاحكة لمسؤول رياضي في البلاد عقب هزيمة منتخب مصر من روسيا أمس، جدلا كبيرا.
وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، صورة لأبي تريكة يبدو فيها متأثرا للغاية أثناء تعليقه على مباراة منتخب بلاده إثر هزيمته من روسيا.
وبالتوازي تداولت مواقع التواصل مقطع فيديو قصيرا لا يتجاوز النصف دقيقة، يظهر فيه مجدي عبد الغني، عضو مجلس اتحاد كرة القدم المصري، تعلو ضحكاته عقب إخباره من شخص أن هدفه التاريخي لمنتخب بلاده عام 1990 تم كسره من جانب اللاعب الدولي محمد صلاح.
وفي المونديال الإيطالي، عام 1990، سجل مجدي عبد الغني هدفًا من ضربة جزاء أيضًا في مرمى هولندا، في مباراة انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق.
وتداولت الحسابات عبر مواقع التواصل لا سيما تويتر هاتين الصورتين، مشيدة بأبي تريكة، والبعض انتقد عبد الغني، والآخر أوضح أنها كانت أثناء المباراة فرحا بالهدف، وليست في هزيمة المنتخب.
وكتب محمد عاطف عبر «تويتر» «كلهم مجدي عبد الغني وانتِ أبو تريكة».
وخاطب محمد مرزوق عبر « تويتر» أيضاً أبو تريكة، قائلا: «طردوك واتهموك بالخيانة وانت ما زلت تبكي من أجلها من أين أتيت بطيبة القلب هذه؟».
وفي جانفي 2017، أعلنت السلطات المصرية إدراج أبو تريكة (39عاما) على «قائمة الإرهاب»، لكونه أحد المتحفظ على أموالهم بدعوى دعمه لجماعة الإخوان المسلمين.
ويبحث عدد كبير من الجماهير المصرية، سواء التي حضرت من القاهرة أو التي تعيش في روسيا ودول أوروبا المحيطة، إمكانية بيع التذاكر الخاصة بهم لمباراة مصر والسعودية.
وبدأت الجماهير في البحث عن مشترين لتذاكر المباراة الأخيرة، خاصة وأن اللقاء أصبح بلا أهمية.
خسارة المغرب أمام البرتغال بررها الفرنسي هيرفي رينار، المدير الفني للمنتخب المغربي لكرة القدم، بالقول إن «الهدف الذي سجله البرتغالي كريستيانو رونالدو في مرمى المنتخب المغربي جاء بعد خطأ واضح من المدافع البرتغالي بيبي ضد خالد بلطيب مهاجم الفريق المغربي».
وأضاف : «أكدنا أننا فريق يجيد لعب كرة القدم. أدعوكم جميعا لمشاهدة الهدف مجددا، والتركيز على اللاعب البرتغالي بيبي وأن تحللوا هذا لتكتبوا الحقيقة»، في إشارة إلى وجود خطأ على بيبي أثناء الهجمة التي جاء منها الهدف.
وأشار إلى أن «من الأفضل أن يكون لديك لاعب يسجل من فرصة واحدة. ونحن في المغرب نملك تاريخا من طراز عال، ولكننا لم نكن حاسمين أمام مرمى المنافس. هذه هي كرة القدم. المسيطرون عادة هم الأكثر مهارة».
مهدي بنعطية، مدافع وقائد المنتخب المغربي، علق على المباراة بالقول «فريقنا صغير في السن وفيه العديد من المواهب والإمكانيات. كنا نريد إسعاد جماهيرنا التي أتت بأعداد كبيرة».
وكان مشجعو المغرب دخلوا خلال المباراة مع البرتغال، في اشتباكات قوية مع مشجعين رفعوا علم إسرائيل.
ورصدت الكاميرات الاشتباك الذي وقع عقب نهاية المباراة حين حاول عدد من الجماهير المغربية الاشتباك مع حاملي العلم الإسرائيلي، كما حاولوا تمزيقه.
وبخصوص السعودية، فخسارتها أمام الأوروغواي لم تكن مدوية كما كان الحال في مباراة الافتتاح مع روسيا، حيث هزمت بخمسة أهداف مقابل لا شيء. نتيجة الواحد – صفر، دفعت الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي، مدرب المنتخب السعودي، إلى القول إن فريقه فرض أسلوبه.
وأضاف: «أعتقد أن اللقاء كان فيه الاستحواذ متساويا بين الفريقين، وتمكنا من فرض أسلوبنا في اللعب، ولكن على الرغم من ذلك لم نتمكن من تسجيل هدف التعادل أو إيجاد فرصة لتسجيله.»
ويبقى الأمل معلقا على تونس التي سيخوض فريقها مباراة ليست سهلة مع بلجيكا بعد غد السبت 23 جوان الجاري على الساعة 13.00.




