أوضح محمد الصادق البديوي رئيس الغرفة النقابيّة الوطنيّة لوكلاء وأصحاب محطات بيع البنزين، اليوم الثلاثاء، ان النقص الذي طال عدد من محطات بيع البنزين في ولايات الجنوب التونسي (مدنين، قابس، تطاوين) كان حادثا عرضيا لا يمكن القياس عليه للقول انه تم السيطرة على تهريب المواد البترولية، وفق تعبره.
وأكد البديوي في تصريحات اعلامية ان عملية التزويد عادت للنسق العادي بداية من الأمس، موضحا في ذات الوقت أن النقص الذي سجل في نهاية الأسبوع الفارط كان نتيجة ارتفاع وتيرة الإستهلاك من قبل الزوار ونتيجة تقلص بيع المواد البترولية المهربة، حيث توجه البعض ممن يستهلكونها إلى محطات بيع البنزين، متابعا انه ونتيجة ذلك ونظرا لعدم إتمام عملية التزويد لمصادفتها نهاية الأسبوع تم هذا النقص.
وأشار المتحدث إلى انه وبداية من يوم 10 جويلية الفارط أصبحت المواد البترولية تدخل البلاد بصفة بطيئة لذلك تم اللجوء لمحطات التزود بالوقود، مبينا أن هذا “الوضع هو العادي”.
ودعا البديوي لمزيد تشديد الرقابة على المواد البترولية المهربة حتى يتعافي القطاع، وفق تعبيره.




