في مسعى لتخفيف العبء على الأسر التي يزيد استخدامها لمكيفات الهواء في ظل موجة حر قاسية تضرب العالم، أصدرت حكومة كوريا الجنوبية، قرارا بخفض أسعار الكهرباء لأغراض السكن بمقدار 245 مليون دولار خلال شهري جويلية وأوت.
وذكر وزير التجارة والصناعة والطاقة، بايك أون جيو، يوم الثلاثاء، أن من المتوقع أن يخفض هذا الإجراء 19.5 بالمئة من أعباء الكهرباء المستحقة لشركة الطاقة الكهربائية الكورية (كيبكو) من على كاهل الأسر.
واتخذت الحكومة قرار الخفض فيما أثار حر الصيف القائظ استياء شعبيا من نظام الفواتير الذي تطبقه كيبكو، ويقضي بمحاسبة الأسر على أسعار كهرباء أعلى كلما زاد استخدامها.
وأوضح الوزير الكوري الجنوبي أن الحكومة ستبحث أيضا القيام بتغييرات على المدى البعيد، وفق ما نقلت “رويترز”.
وأورد في إفادة صحفية مقتضبة “هذا إجراء مؤقت في وجه موجة حر تصل إلى حد الكارثة. سنناقش مع البرلمان للتوصل إلى إجراءات لإصلاح نظام حساب فواتير الكهرباء بالكامل”.
ويحصر النظام المعمول به حاليا مستخدمي الكهرباء لأغراض السكن في ثلاث فئات، ويحاسبهم وفقا لحجم استهلاكهم للكهرباء.
وأشار بايك إلى أن الحكومة ستبحث تقاسم تكلفة التخفيف المؤقت لأسعار الكهرباء مع كيبكو، في سبيل تخفيف عبء التكاليف على الشركة التي تمد كل الأسر الكورية الجنوبية بالكهرباء.
في تونس يحصل العكس فالستاغ والسوناد ورغم ما يقال بأن هناك زيادة غير معلنة في الفواتير من خلال ما يصل للمواطنين من زيادات غير معهودة في الأرقام ، هناك تهديدات بزيادة الاسعار وتم تغيير عدادات الماء والكهرباء للمواطنين وهو فاجأهم بزيادات كبيرة لا طاقة لهم بتسديدها . وكان عبد الله الرابحي كاتب الدولة للماياة بوزارة الفلاحة قد أشار مؤخرا إلى امكانية الزيادة في الاسعار وفقا للاستهلاك رغم أن الزيادات حاصلة كما هو واقع الحال




