Warning: include_once(/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: include_once(): Failed opening '/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php' for inclusion (include_path='.:/opt/php7.2/lib/php') in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: Use of undefined constant REQUEST_URI - assumed 'REQUEST_URI' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/themes/xtra/functions.php on line 74
دخان المتبسطة: الغموض سيد الموقف رغم كل التفسيرات – موقع جريدة الرأي العام

دخان المتبسطة: الغموض سيد الموقف رغم كل التفسيرات


يسود التفسيرات المتعددة  لظاهرة الدخان المبنعث من باطن الأرض بمنطقة المتبسطة القريبة من مدينة القيروان ، بين من يشير إلى أنها غازات ناتجة عن تخمر مواد مدفونة ، وبين من يؤكد على أنها انذار بزلزال قد يكون مدمرا ، وبين يشك في كونها نفايات دولية مدفونة في المكان .

وكان الخبير الدولي في مجال الطاقة والبترول والطاقات المتجددة والباحث في مجال الفيزياء الجيولوجية مصطفى بن أحمد شبّح العيساوي  قد أكد على أن الدخان المتصاعد من باطن الأرض بمنطقة المتبسّطة من ولاية القيروان يُنذر بزلزال قادم ويمكن أن يكون مدمرا، وفق تعبيره.

وحذّر الخبير في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” “من زلزال سيحدث حتما في الأيام القادمة”.

وقال، “إن صعود دخان الرادون من شمال القيروان هو إنذار بزلزال قادم.. ربما يكون مدمرا هذه المرة.. بعد استقرار الصفائح الذي قد يكون حدث بالمرة الفارطة منذ أسابيع قليلة مضت…
وتابع ، عندما صدر دخان بمكونات الرادون وبرائحة الإنبعاثات الغازية الكريهة من باطن الأرض منذ أيام قليلة مضت حذرتكم من زلزال قادم وقد حصل في الحدود الزمنية التي رسمتها وكانت الرجة الارضية موزعة من الساحل الى بداية السباسب الى منطقة الصخيره والمحرس.. ولم تحدث اضرار تذكر نظرا لتوسع مساحة الضغط الزلزالي من وسط البلاد لجنوبها الامر الذي جعل الارض تتنفس على عدة رجات متتالية كانت محدودة الفعالية
وأضاف ، هذه المره ونظرا لكمية الدخان وكثافتها التي تضاعفت عن المرة الفارطة ونظرا لاحتمال رسو الصفائح كنتيجة للزلزال الماضي فإني أحذر من زلزال سيحدث حتما في قريب الايام القادمة.
وربما يكون اخطر من سابقه هذه المرة.. وإني اتوقع خطورته بنسبة 75 %… وربما يكون زلزالا مدمرا.. ونسأل الله السلامة للجميع
وحذر من ذلك قائلا : فانتبهوا.. واستعدوا.. وتجنبوا المباني الضعيفة.. وراقبوا تصرفات المخلوقات الاخرى حولنا.
ولو راقبتم تطور حرارة الانبعاثات الغازية مع الدخان لتمكنتم من تحديد موعد الزلزال قبل حدوثه بسويعات ربما تكون كافيه لإنقاذ الناس والممتلكات من خطر داهم..
ودعا لوقف الاختبارات الجيولوجية ، وإني ادعو لوقف جميع الاختبارات الجيولوجية ذات العلاقة بالبترول في هذه المرحلة الخطيرة التي تشهد نشاطا بركانيا كامنا يسبب حركة غير عادية في الصفائح التكتونية للأرض.. قد تتفاقم مع الاختبارات الجيولوجية المسيرة بيد الشركات البترولية

بيد أن مدير متابعة الاوساط البيئية بالوكالة الوطنية لحماية المحيط محمد منور الضاوي قد وجود نفايات  مدفونة في المنطقة ، وانه لا وجود لاي نوع من النفايات في مكان التصاعد التلقائي للدخان في منطقة المتبسطة من ولاية القيروان واضاف  ان التحاليل التي اجرتها الوكالة منذ ظهور الظاهرة على عينات من التربة على عمق مترين اثبتت ان الظاهرة طبيعية وتسبب فيها وجود مواد عضوية في مجرى واد قديم متكونة من بقايا قصب ونباتات مؤكدا ان هذه الظاهرة لا تشكل اي خطورة على حياة المتساكنين ولكنها تتسبب في ازعاج لهم بسبب رائحة الدخان.
واوضح ان هذه المواد العضوية ترسبت وتخمرت بيولوجيا تحت طبقات الاتربة على مدى السنين مما ساهم في تكون غازات ادت عند احتراقها الى انبعاث روائح كريهة واحتراق الارض مشيرا الى ان هذه الغازات غير ضارة مضيفا ان هذه العملية هي شبيهة بعملية احتراق مادة الفحم او مايعرف ب”المردومة.
” وافاد ان الحل الوحيد للحد من الظاهرة يتمثل في رش المياه من قبل الحماية المدنية ومحاصرة النيران في مكان واحد باستعمال حاجز ترابي لها بعد ذلك يقع ردم المكان بالتراب مع المتابعة من الوكالة للحد من انتشار هذه الظاهرة.

ويشار الى ان عمادة “المتبسطة” من معتمدية القيروان الشمالية شهدت منذ اسابيع احتراق الارض على مساحة هكتار تقريبا مما ادى الى تصاعد الدخان من تحت التراب والى انبعاث روائح خانقة اثرت على على متساكني الجهة وعلى الوضع البيئي بالمنطقة.
وكان الاهالي  قد اعربوا عن تذمرهم  لوسائل الاعلام من انبعاث هذه الروائح التي تتكاثف خاصة في الليل كما عبروا عن مخاوفهم من تمدد حريق الارض نحو الضيعات الفلاحية المجاورة .

كما زار عدد من نشطاء المجتمع المدني من الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان 5 مستشارين من المجلس البلدي المنتخب بالقيروان الى منطقة المتبسطة باحواز مدينة القيروان للوقوف على ظاهرة بيئية غريبة تتمثل في تصاعد دخان وغازات من تحت التراب وتواصل الاحتراق منذ حوالي شهر ونصف وذلك لمساندة اهالي المنطقة المتضررين من مشاكل التنفس.

وقد تفاجأ أهالي المتبسطة بتصاعد الدخان من تحت التراب وتشكيله ما يشبه محرقة من التراب واتسعت رقعته الجغرافية بفعل وجود مواد غير عادية ويرجح ان تكون مواد كيمياوية او عضوية وخاصة مادة الميثانول سريعة الالتهاب المتأتية من فواضل النفايات التي يرجح أنها دفنت تحت الأرض قبل الثورة في هذا المكان القريب من التجمع السكاني.

وقد تم اعلام وزارة البيئة عبر مختلف وسائل الاتصال ورغم علم الوالي ومعتمد القيروان الشمالية منذ مدة بالموضوع الا ان السلطة عاجزة عن ايجاد حلول لما يتسببه الاختناق الكبير الذي يستنشق على مسافة طويلة نسبيا، وكل ما تم فعله من قبل الادارة الجهوية للبيئة اخذ عينات للتحليل دون القيام بتدخل عملي.

ويبحث اهالي المنطقة عن إجابات لجملة التساؤلات والمخاوف وسط انتشار إشاعات بالتوازي مع انتشار الغازات.

وطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.