أدّى وزير الداخلية هشام الفراتي صباح اليوم الخميس 9 أوت 2018، زيارة ميدانية إلى ولاية توزر، للإشراف على اجتماع مغلق بحضور معتمدي الجهة ومسؤولين جهوين وعدد من الإطارات الأمنية.
وقال الوزير، إنّ الغرض من هذه الزيارة هو متابعة الأوضاع الأمنية حرصا منه على تواصل الموسم السياحي في ظروف أمنية جيدة، مؤكّدا حرص وزارة الداخلية
على مزيد العمل لتأمين فترة العيد خاصة في المناطق الحدودية.
من جهة أخرى، شدّد الفراتي، على أنّ وزارة الداخلية تعمل ليس فقط لمقاومة الإرهاب وإنما للقضاء عليه، مشيدا بالنجاحات الأمنية التي حققتها مختلف الوحدات الأمنية رغم ضعف الإمكانيات وصعوبة الظروف، حسب تصريحه.
ومن جانب آخر، لفت الوزير إلى أنّه الاجتماع سيتطرق أيضا إلى مجموعة من المواضيع لمتابعة القرارات التي قد أعلنها رئيس الحكومة يوسف الشاهد خلال زيارته إلى ولاية توزر في شهر فيفري 2018.
وبخصوص عملية السطو المسلح على أحد البنوك بولاية القصرين، أكّد الوزير أن العناصر التي تم تعرف عليها لديها صلة مباشرة بالمجموعات الإرهابية، موضحا أنّ الأبحاث في القضية لازالت متواصلة، حسب تعبيره.
كما أكد الوزير أنه الاجتماع سيتناول بدقة مسألة التنسيق بين وزارة السياحة والسلطات الأمنية، مشدّدا على ضرورة عدم ارتكاب أي خطأ في هذه المسألة خاصة من خلال تأمين المسالك السياحية في أحسن الظروف وذلك لضمان حسن نجاح الموسم السياحي.
وقام الفراتي بالمناسبة بزيارات ميدانية الى منطقتي الحرس و الأمن بتوزر وإلى بعض المؤسسات ذات الصبغة الخصوصية و يشرف الان على اجتماع مغلق يجمعه مع مسؤولين آمنين و معتمدين و مسؤولين جهوين.




