بدأ المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينيت”، اجتماعا، اليوم، لبحث “تسوية” مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، يجري التباحث حولها بوساطة مصرية.
ويتوقع أن يكون الاجتماع “صاخبا”، في ظل رفض وزير التعليم نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي، ووزيرة القضاء أييلت شاكيد (البيت اليهودي أيضا) التسوية.
بالمقابل، فمن الواضح أن الوزير افيغدور ليبرمان (زعيم حزب إسرائيل بيتنا) يدعم التسوية مع حماس، وفي منشور على صفحته على موقع فيسبوك كتب باللغة العربية مخاطبا الفلسطينيين في غزة:” قررت أن افتح معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم) وتوسيع مسافة صيد الاسماك لتسعة أميال كرسالة واضحة لسكان غزة وهي: الهدوء أفضل من العنف”.
وهاجم ليبرمان حركة حماس، معتبرا أنها “هي المشكلة”، لكنه اعتبر أنه هناك امكانيات لغزة أن “تصبح سنغافورة الشرق الاوسط. هذا سيكون جيدا لسكان غزة وجيد لإسرائيل وللمنطقة بأسرها”.
وتوجهت أمس الثلاثاء وفود من فصائل فلسطينية في غزة إلى العاصمة المصرية القاهرة، للمشاركة في الحوارات التي تجرى في مصر حول ملف التسوية مع الاحتلال، والمصالحة الفلسطينية.
ويتوقع أن يتم التوصل إلى تسوية لم تتضح تفاصيلها بعد بين إسرائيل وحماس، تتضمن بشكل عام إعادة الهدوء مقابل تخفيف الحصار عن القطاع.
ولم يصدر عن حركة حماس أي توضيحات حول تفاصيل التسوية.
وأعلن جيش العدو صباح اليوم فتح “معبر كرم أبو سالم” الذي أمر أفيغدور ليبرمان بإغلاقه قبل نحو أسبوعين.
ويعتبر المعبر السبيل الوحيد لإدخال البضائع والمواد الضرورية إلى غزة.




