فاد الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير في تصريح اعلامي اليوم الأربعاء 15 أوت 2018، أن تواصل غلق معبر راس جدير الحدودي لأكثر من 40 يوما يعود لاحتجاج السكان في مدينة بن قردان على 3 نقاط مهمة .
وأوضح عبد الكبير أن هذه النقاط تتمثل في الإعتداءات المتكررة من الجانب الليبي على المواطنين التونسيين ، والمطالبة بضرورة إلغاء اتاوة العبور التي يفرضها الجانب الليبي على التونسيين بمبلغ قدره 30 جنيه ليبي، وإلى عودة انسياب السلع وذلك باتفاق رسمي تكون فيه الحكومة التونسية طرفا مسؤولا بعيدا عما يسمى بالديبلوماسية الشعبية التي اثبتت عدم جدواها في معالجة مسألة المعبر، وفق تقديره.
و أكد عبد الكبير أن الإتصالات مستمرة مع الجانب الليبي من أجل إيجاد حلول رسمية و دائمة تكون أرضية للتوافق خصوصا و أن المعبر يعد شريان اقتصاديا للمنطقة وفق تعبيره .
ويذكر أن معبر رأس جدير مغلق منذ أكثر من شهر، حيث عمدت مجموعة من تجار بن قردان، خلال شهر جويلية المنقضي، إلى غلق الطريق أمام الليبيين على خلفية ما لمسوه من اهانة ومس من كرامتهم، ليتقرر بعدها غلق المعبر بقرار ليبي وظل الغلق متواصلا لتقتصر الحركة حاليا على تأمين عودة التونسيين والليبيين الى بلدانهم وبعض الحالات الاستعجالية نحو تونس.




