Warning: include_once(/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: include_once(): Failed opening '/home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase1.php' for inclusion (include_path='.:/opt/php7.2/lib/php') in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/advanced-cache.php on line 22

Warning: Use of undefined constant REQUEST_URI - assumed 'REQUEST_URI' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/clients/3c9d2c3860459333cfb9400d8b39cf00/thestatement.eu/wp-content/themes/xtra/functions.php on line 74
في الذكرى الخامسة للقاء باريس الغنوشي يتحدث عن الدروس والتحديات والآفاق – موقع جريدة الرأي العام

في الذكرى الخامسة للقاء باريس الغنوشي يتحدث عن الدروس والتحديات والآفاق


كتب زعيم حركة النهضة الاستاذ راشد الغنوشي مقالا بمناسبة الذكرى الخامسة للقاء باريس الذي جمعه برئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، وكان ذلك كما أشار الغنوشي منطلقا لمسار “حمى البلاد بفضل الله سبحانه وتعالى من الفتنة والانقسام وهيأ للثورة التونسية سبل النجاح لتواصل شق طريقها لطي صفحة الاستبداد والدكتاتورية بعد انهيار أغلب تجارب الربيع العربي.”

كانت الأمور  كما أشار رئيس حركة النهضة في 18 أوت ” تسير نحو الفوضى التي لم يكن يفصلنا عنها سوى سلك رفيع يحول بين جمهور المعارضة المحتشد في ساحة البرلمان المعطل (اعتصام الرحيل) واعتصام (الشرعية) في نفس الساحة. وكان التحريض كما يشير صاحب المقال “على أشده حتى تلحق تونس بركب الثورات المجهضة، وكانت التوقعات أن تحاول النهضة العمود الفقري للترويكا استغلال الدولة لمصادمة معارضيها، وأن يندفع النداء ـالقوة الاساسية في جبهة الإنقاـ الى تأجيج الشارع لاستنساخ السيناريو المصري”.

استراتيجية التوافق

رغم ان كل أطياف المعارضة يميناً ويسارا قد تداعت على التسليم بسي الباجي زعيما لجبهة الإنقاذ رغم اختلافاتها الراديكالية معه، كما كتب الغنوشي في مقاله “إلا أن سي الباجي أطل من شاشات التلفزة في مثل هذا الشهر من سنة 2013 مادا يده للحوار، فلم تتأخر استجابتي، وحتى من لامني وقتها على الذهاب إلى باريس للقائه، أجبته لو كان الذهاب إلى قواتيمالا مفيدا لتونس في درء الفتنة المخيم شبحها على البلاد ما ترددت، المهم المضمون لا الشكل، لأن مصلحة الوطن مقدمة عندنا على كل مصلحة أخرى”.

لم تكن المهمة سهلة بالنسبة للطرفين، وفي ذلك يقول الغنوشي “رغم أني كنت قبل أقل من أسبوعين قد خطبت في ساحة القصبة يوم 3 أوت 2013 في تلك الجموع الهادرة (قدرت بأكثر من ربع مليونا)” و كان المنتظر ربما من رئيس حركة النهضة خطابا حماسيا يرد على خطاب الكراهية والتحريض من الطرف الاخر، وليس الدعوة الى الوحدة الوطنية والمصالحة بين التونسيين.  “كان موقفي نابعا من من أن تلك الجماهير الهادرة في القصبة أو المتواجدة في ساحة باردو تنتظر من قادتها وزعمائها شيئا آخر غير لغة الحقد والتحريض، غير الاستسلام للأمر الواقع وقتها وهو الانجرار وراء الفتنة والانقسام وفض الخلاف بالقوة لا بالعقل والحوار”.

ووصف الغنوشي التوافق بأنه لم يكن صفقة انتهازية أو خيارا تكتيكيا أو مناورة ظرفية فــ “النهضة خرجت من الحكم ولكنها لم تخرج من السياسة، لم تنقذ نفسها وحسب من محرقة كانت تعد لها بل أنقذت بانسحابها من السلطة الثورة من الارتداد، أنقذت ما غدا يعرف بالنموذج التونسي والاستثناء التونسي.. واحة للحرية والديمقراطية وسط فضاء عربي ضربه إعصار مدمر”.

مبادئ أساسية

أوضح الغنوشي مبادئ أساسية في آليات التوافق غير المكتوب وهي :

اولا : الالتزام التام بخيار التوافق مع رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي واعتباره الإطار الأمثل للحوار حول كل القضايا للوصول إلى حلول وبدائل وتوافقات، بعيدا عن منطق الغلبة وفرض الرأي، وهو المنهج الذي توافقنا عليه في باريس وتوفّقنا بعون الله وحمده الى الحفاظ عليه.

ثانيا : أن التوافق أرضية خصبة لكل حوار جدي بين مكونات المجتمع وهو خيار استراتيجي لحركة النهضة وهو ما ظهر جليا في موقفها من الدستور الذي راهنت على ان يكون مُوحِّدا لا مُقسما أو مُفرقا وكانت جلسة المصادقة عليه عرسا وطنيا خالدا والحمد لله. ومن المنطلق ذاته دعا الغنوشي الى تبني نفس استراتيجية الحوار والبحث عن حلول لمعالجة المستجدات والنأي بالمجموعة الوطنية عن كل ما من شأنه احلال الفرقة والتطاحن والتباغض.

الاستقرار الحكومي

وحول الدعوة إلى  الاستقرار الحكومي أكد الغنوشي على أن ذلك لم يكن متعارضا مع خيار التوافق مع رئيس الجمهورية أو بحثا عن أُطر بديلة عنه بل تقديرا للمصلحة الوطنية. فلم يكن من الممكن تغيير حكومة في ذروة الانتخابات البلدية وقبل ان تستلم المجالس المنتخبة مسؤوليتها، ولا في ذروة الحوار مع المؤسسات الدولية المانحة، ولا في ذروة الموسم السياحي في ظل تهديدات ارهابية لا مجال لمواجهتها بحكومة تصريف اعمال، ولا قبل فترة قصيرة من الأجل الدستوري لإيداع قانون المالية القادم في مجلس نواب الشعب.

وأوضح بأن التنافس الحر هو من صميم الديمقراطية وأن الطموح الشخصي للوصول إلى الحكم عبر الصندوق حق دستوري لا يمكن المساس به أو إدانته، ولكن وكما قلنا سابقا فان الديمقراطية الناشئة لها مقتضياتها. فتونس لا يمكن ان تُحكم في تقديرنا بمنطق الأغلبية والأقلية وأن نتيجة الصندوق لا يجب أن تتنافى مع ضرورة الحفاظ على إمكانية التوافق على منظومة حكم مستقرة. ولنا في النموذج الألماني خير مثال و حافز، كما قال.

وعبّر الغنوشي عن يقينه بأن “الشعب (التونسي) العظيم الذي صنع ثورة عظيمة لا تزال مصدر الهام للشعوب المقهورة، وتمكن من المحافظة عليها وسط الاعاصير، وحولها الى ديمقراطية معاصرة عبر التوافق، قادر عبر العمل الناصب والابداع والوحدة الوطنية، على ان يواصل مسيرته المظفرة، فيصنع نموذجا تنمويا راقيا يوفر الحياة الكريمة لكل الفئات والجهات.

وأنهى زعيم حركة النهضة، مقالته مستشهدا بالاية 150 من سوة التوبة “وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كُنتُم تعملون”

لقراءة المقال كاملا انقر على الرابط التالي

<iframe src=”https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FNahda.Tunisia%2Fposts%2F2093323310691784&width=500″ width=”500″ height=”514″ style=”border:none;overflow:hidden” scrolling=”no” frameborder=”0″ allowTransparency=”true” allow=”encrypted-media”></iframe>

تونسوطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.