نفت وزارة الصحة تسجيل أي إصابة بوباء الكوليرا في البلاد.
وقالت الوزارة في بيان لها أمس “المصالح المختصة بصدد تكثيف أنشطتها الوقائية خاصة تلك المتعلّقة بالمراقبة الصحية لمياه الشرب والأغذية والمياه المستعملة والمحيط عامة”، مشدّدة على “ضرورة الامتناع عن التزود بالمياه من مصادر غير معروفة وغير آمنة، بما في ذلك وحدات معالجة وبيع المياه للعموم وباعة المياه المتجوّلون وضرورة استعمال أوعية صحية ونظيفة لحفظ المياه وتطهيرها بماء الجافال”.
واعتبرت أن ذلك يأتي “في نطاق الوقاية من المخاطر الصحيّة المرتبطة بتدهور عوامل المحيط، وإمكانية تفاقم هذه المخاطر في صورة حدوث فيضانات، واعتبارا للمعطيات الوبائية الحديثة المتمثلة في ظهور حالات من الكوليرا ببعض المناطق في الجزائر خلال الفترة الأخيرة”.
و”الكوليرا” مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يلتق العلاج. والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.
يشار إلى أن وزارة الصحة الجزائرية أعلنت في وقت سابق أمس، تسجيل 88 حالة مشتبه بإصابتها بداء الكوليرا وتبين بعد التحاليل بأن 41 حالة منها مصابة فعلا بهذا الوباء، لتؤكد فيما بعد وفاة شخص واحد في ولاية البليدة غرب العاصمة الجزائر.




